الرياض تتهيأ لمعلم جديد

news image

عرض | بث | B

تتجه الأنظار إلى مشروع برج البساتين، بعد أن أصبحت أرض المشروع ضمن المواقع المشمولة بقرار رفع الإيقاف شمال الرياض، ما يفتح الطريق أمام بدء الأعمال خلال الفترة المقبلة، في مشروع يُنتظر أن يضيف معلمًا عمرانيًا جديدًا إلى أفق العاصمة.

ويقع البرج ضمن المنطقة الممتدة بين طريق العروبة والطريق الدائري الشمالي، ووفق الموجهات التصميمية والمعمارية المعتمدة، فيما يُنتظر أن يرتفع إلى نحو 50 طابقًا بارتفاع يتجاوز 260 مترًا، بالقرب من المركز المالي، ليجمع بين الطابع العمراني السلماني والواجهات الحديثة التي تمزج الزجاج بالحجر.

وتشهد المنطقة نفسها تحولًا عمرانيًا متسارعًا بعد رفع الإيقاف عن مساحات واسعة شمال الرياض، ضمن توجه يهدف إلى تنظيم التنمية ورفع جودة المشهد الحضري في العاصمة.

تحليل بث

لا تكمن أهمية برج البساتين في عدد الطوابق فقط، بل في توقيت ظهوره.

فالرياض لم تعد تنمو أفقيًا فحسب، بل بدأت تدخل مرحلة جديدة تقوم على الكثافة العمرانية، والاستفادة القصوى من المواقع الاستراتيجية، وصناعة معالم أيقونية تعكس مكانة العاصمة العالمية.

ومع استمرار المشاريع الكبرى، من المركز المالي إلى المربع الجديد، تتجه المدينة تدريجيًا نحو أفق مختلف، تصبح فيه الأبراج جزءًا من هوية الرياض الحديثة، لا مجرد مبانٍ مرتفعة.

والسؤال لم يعد:

كم عدد الأبراج التي ستُبنى؟

بل:

كيف ستبدو سماء الرياض خلال العقد القادم، وهي تستعد لتصبح واحدة من أكثر المدن تغيرًا على مستوى العالم؟