الرياض تستعرض قوتها الصناعية

أكثر من 337 جهة من 17 دولة في "أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026"
الرياض | بث | B
20 يونيو 2026
تنطلق غدًا، برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، فعاليات "أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026" في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 337 جهة عارضة من 17 دولة، لاستعراض تطور القدرات الصناعية في المملكة، وبحث فرص الشراكات الدولية في عدد من القطاعات الصناعية.
ويضم الحدث ثلاثة معارض متخصصة، تشمل النسخة الـ21 من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والنسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.
ويُنظم الأسبوع، الذي يستمر حتى 24 يونيو، بشراكة استراتيجية بين شركة معارض الرياض المحدودة وشركة "ميسي دوسلدورف" الألمانية، ويرتبط بثلاثة من أبرز المعارض العالمية المتخصصة، وهي: "K"، و"Interpack"، و"Drupa".
كما يشهد الحدث جلسات حوارية وورش عمل متخصصة بمشاركة مسؤولين وخبراء محليين ودوليين، لمناقشة التحول الصناعي، والابتكار، والتوطين، وحلول التعبئة والتغليف المتقدمة، والممكنات الصناعية، وتعزيز الاستثمارات والتنافسية، إلى جانب أحدث الممارسات في قطاعات البلاستيك والطباعة وإعادة التدوير.
تحليل بث | B
لا يعكس "أسبوع الرياض الدولي للصناعة" مجرد نشاط معارض متخصص، بل يعكس مرحلة جديدة من التحول الصناعي السعودي، تقوم على ربط الصناعة المحلية بالشبكات والمعارض العالمية، وتحويل المملكة من سوق مستهلكة إلى منصة صناعية متكاملة.
ويشير حجم المشاركة الدولية، والشراكات مع المؤسسات والمعارض الألمانية الكبرى، إلى أن السعودية لا تستهدف نموًا صناعيًا محليًا فقط، بل تسعى إلى تعزيز موقعها كمركز إقليمي للتصنيع والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
كما تكشف الموضوعات المطروحة، من التوطين والابتكار إلى إعادة التدوير والخدمات اللوجستية الذكية، عن انتقال القطاع الصناعي السعودي نحو نموذج أكثر تقدمًا يعتمد على التقنية، والقيمة المضافة، والتنافسية العالمية.
وفي ظل تسارع التحولات الاقتصادية، تبدو الصناعة إحدى الركائز التي تراهن عليها المملكة لبناء اقتصاد أكثر تنوعًا، وتحويل رؤية 2030 إلى قاعدة إنتاجية تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من النفط.
فالهدف لم يعد تصنيع المنتجات فقط، بل بناء منظومة صناعية متكاملة قادرة على المنافسة عالميًا.