فيصل بن فرحان إلى نيويورك

news image

وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة؛ والحرب في المنطقة، أمن الممرات، اليمن، فلسطين، والاستقرار الإقليمي تتقدم الملفات السعودية

نيويورك | بث

وصل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان إلى نيويورك لترؤس وفد المملكة المشارك في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبدأ مناقشتها العامة في 22 سبتمبر وتجمع قادة ووزراء خارجية الدول لعرض مواقفهم من أبرز الأزمات الدولية.

ويضم الوفد السعودي السفيرة الأميرة ريما بنت بندر، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، والمستشار بالديوان الملكي عبدالله الربيعة، وعددًا من كبار المسؤولين.

لماذا المشاركة مهمة الآن؟

تأتي اجتماعات نيويورك هذا العام في توقيت شديد الحساسية؛ الحرب الأمريكية الإيرانية ما زالت مستمرة، والقتال في اليمن تصاعد مجددًا، والهجمات الحوثية امتدت إلى السعودية، فيما يتزايد القلق الدولي بشأن أمن البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز. وهذه الملفات مرشحة لأن تكون حاضرة بقوة في اللقاءات الثنائية والدولية خلال الأسبوع.

كما يتزامن الأسبوع الرفيع المستوى مع ملفات دولية أخرى تشمل العمل المناخي، التنمية، الأمن النووي، وأزمات أوكرانيا وغزة، ضمن دورة تحمل شعار «استعادة الثقة، إدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع».

ماذا ستبحث السعودية؟

لم تعلن الرياض حتى الآن جدولًا تفصيليًا لكل اللقاءات، لكن طبيعة المرحلة تجعل عدة ملفات في مقدمة الاهتمام السعودي:

أمن المملكة والرد على التهديدات الحوثية.
اليمن ومستقبل التوازن السياسي والعسكري فيه.
أمن البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة.
تطورات الحرب الأمريكية الإيرانية ومسارات خفض التصعيد.
القضية الفلسطينية وغزة.
الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي.
والتنسيق مع القوى الدولية بشأن الترتيبات الإقليمية المقبلة.

تعليق BETH

أهمية مشاركة السعودية هذه المرة لا تكمن في حضور الجمعية العامة بحد ذاته، بل في التوقيت.

المنطقة تدخل مرحلة إعادة ترتيب واسعة، من إيران واليمن إلى البحر الأحمر والطاقة، فيما تستعد واشنطن لاتخاذ قرارات جديدة بشأن الحرب.

ولذلك تتحول نيويورك خلال الأيام المقبلة من منصة خطابات إلى غرفة اتصالات سياسية مفتوحة.

والسؤال الذي يستحق المتابعة:

ماذا ستضع السعودية على الطاولة، وماذا ستسمع من واشنطن وحلفائها قبل الخطوة التالية في المنطقة؟