القدية ترسي صالة الألعاب

news image

عقد بقيمة تُقدّر بنحو 700 مليون دولار لشركة CSCEC الصينية؛ الصالة الجديدة تتسع لـ5155 متفرجًا وتدخل ضمن منطقة تستهدف استضافة أكبر بطولات الرياضات الإلكترونية عالميًا

 

الرياض | بث

رست أعمال تنفيذ صالة الألعاب والرياضات الإلكترونية في مدينة القدية على شركة CSCEC الصينية، بقيمة تُقدّر بنحو 700 مليون دولار، ضمن تطوير منطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية في المشروع.

وتبلغ السعة المستهدفة للصالة 5155 مقعدًا، بما يضعها ضمن أكبر ثلاث صالات مخصصة للرياضات الإلكترونية في العالم، وفق معلومات مدينة القدية عن المنطقة، التي تضم أربع صالات رئيسية ومرافق مخصصة للأندية والشركات العالمية.

وتشكّل الصالة جزءًا من منطقة ألعاب ورياضات إلكترونية تتجاوز مساحتها 183 ألف متر مربع، وتعمل القدية على تطويرها لتكون موطنًا مستقبليًا لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، مع مقرات إقليمية لأكثر من 30 شركة متخصصة ومرافق تستوعب أندية محترفة.

من بطولة إلى صناعة

قيمة العقد لا تعكس حجم منشأة واحدة فقط، بل تكشف حجم الاستثمار الموجه إلى تحويل الرياضات الإلكترونية من فعاليات موسمية إلى بنية تحتية دائمة.

فالقدية لا تبني صالة لمشاهدة المباريات فحسب؛ بل منطقة متكاملة تستهدف جمع المنافسات، والأندية، والشركات، والجماهير، وصناعة الألعاب في موقع واحد.

وهذا ينسجم مع توسع السعودية في قطاع الرياضات الإلكترونية بعد استضافة بطولات عالمية وتطوير كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لتنتقل المرحلة التالية من استضافة الحدث إلى بناء موطن دائم له.

القدية تبني السوق

اللافت هنا أن الاستثمار لا يذهب إلى الجمهور فقط؛ بل إلى المنظومة التي تصنع السوق نفسها.

فوجود صالات عالمية، ومقار للشركات، وأندية محترفة، وفعاليات مستمرة، يعني أن الهدف يتجاوز الترفيه إلى جذب الاستثمار، وتوطين الوظائف والخبرات، وصناعة اقتصاد مرتبط بالألعاب والرياضات الإلكترونية.

وبذلك تتحول القدية تدريجيًا من مشروع ترفيهي ضخم إلى منصة تستهدف موقعًا متقدمًا في صناعة عالمية سريعة النمو.

والرسالة الأوضح: السعودية لم تعد تكتفي باستضافة بطولات الألعاب؛ بل تبني البنية التي تجعل هذه الصناعة تقيم فيها.