انطلاق كأس العالم 2026

مكسيكو سيتي | بث | B
انطلقت قبل لحظات بطولة كأس العالم 2026، في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة، وسط احتفال افتتاحي ضخم في ملعب أزتيكا التاريخي بالعاصمة المكسيكية، قبل انطلاق المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا.
وتقام البطولة لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وتتضمن 104 مباريات تُلعب على مدار 39 يومًا في 16 مدينة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتستضيف المكسيك المباراة الافتتاحية، فيما تقام المباراة النهائية في الولايات المتحدة.
وشهد حفل الافتتاح عروضًا فنية وموسيقية احتفت بالثقافة المكسيكية وأمريكا اللاتينية، بمشاركة عدد من الفنانين العالميين، في مقدمتهم شاكيرا وبورنا بوي وجي بالفين.
ويُعد ملعب أزتيكا أول ملعب في التاريخ يستضيف مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، ما يمنح افتتاح البطولة بعدًا رمزيًا وتاريخيًا إضافيًا.
مباراة الإفتتاح انطلقت بين المكسيك وجنوب أفريقيا..
10:00 مساءً اليوم الخميس بتوقيت مكة المكرمة
1:00 ظهرًا في مكسيكو سيتي (نفس اليوم).
وأحرز المكسيكي جوليان كينونيس أول أهداف كأس العالم 2026، في الدقيقة التاسعة من المباراة الافتتاحية أمام جنوب أفريقيا.
ودخل تيبوهو موكوينا لاعب منتخب جنوب أفريقيا سجل البطولة كأول لاعب يتلقى بطاقة صفراء في كأس العالم 2026، وذلك في الدقيقة 16 من المباراة.
وول بطاقة حمراء في مونديال 2026 كانت من نصيب الجنوب إفريقي سفيفيلو سيثو.
وسجّل راؤول خيمينيز الهدف الثاني للمكسيك في الدقيقة 67 من المباراة.
وتلقى منتخب جنوب أفريقيا بطاقة حمراء ثانية، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب ثيمبا زواني
وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة حصول المكسيكي سيزار مونتيس على بطاقة حمراء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وانتهت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بفوز المكسيك على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، لتسجل أول انتصار في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة.
أدار المباراة الافتتاحية الحكم الإيطالي دانييلي أورساتو.
أكبر من بطولة
كأس العالم لم يعد مجرد بطولة كرة قدم.
بل أصبح حدثًا عالميًا يجمع السياسة والاقتصاد والسياحة والثقافة والإعلام في منصة واحدة.
فالنسخة الحالية هي الأكبر في تاريخ اللعبة من حيث عدد المنتخبات والمباريات والجماهير المتوقعة، ما يجعلها اختبارًا لقدرة الدول المستضيفة على إدارة حدث عالمي يمتد عبر ثلاث دول وقارات وثقافات مختلفة.
وفي كل نسخة من كأس العالم، لا يتنافس اللاعبون وحدهم.
بل تتنافس المدن، وشبكات النقل، والاقتصادات، والصور الذهنية للدول أمام مليارات المشاهدين حول العالم.
ويبقى السؤال:
من سيفوز بالكأس؟
أم أن السؤال الأهم هو:
من سينجح في استثمار كأس العالم لصناعة صورة أقوى عن نفسه أمام العالم؟