عيون BETH في عواصم القرار

أبرز ما رصدته الصحافة الغربية والشرقية اليوم السبت 1 أغسطس 2026، من أخبار عالمية وتطورات تمس السعودية أو تضعها في قلب المشهد
العواصم | بث
واشنطن | الطاقة في المرمى
تتهيأ الولايات المتحدة لجولة عسكرية جديدة ضد إيران قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع وتستمر عدة أيام، مع بحث توسيع قائمة الأهداف لتشمل منشآت الكهرباء والنفط والغاز.
وتضع هذه الخطط دول الخليج أمام خطر الرد الإيراني على منشآت الطاقة والموانئ، بما يجعل أمن البنية التحتية السعودية جزءًا مباشرًا من حسابات الجولة المقبلة.
بروكسل | الصفقة تعبر
حصل صندوق الاستثمارات العامة وتحالف المستثمرين على موافقة الاتحاد الأوروبي النهائية للاستحواذ على شركة «إلكترونيك آرتس» بقيمة 55 مليار دولار، بعد اجتياز مراجعة الدعم الأجنبي، التي كانت العقبة التنظيمية الأهم.
وأكدت الشركة حصولها على جميع الموافقات اللازمة، وحددت الرابع من أغسطس موعدًا متوقعًا لإتمام الصفقة.
وتنقل الصفقة الحضور السعودي في صناعة الألعاب من الاستثمار في الشركات إلى التأثير في أحد أكبر منتجي المحتوى الترفيهي عالميًا.
روما | دفاع أوروبي للخليج
ذكرت وزارة الدفاع الإيطالية عن نشر نحو 400 من أفراد القوات الجوية الإيطالية في السعودية والكويت والبحرين منذ مارس، ضمن مهمة دفاعية جاءت بعد الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
وتشمل القوة أربع مقاتلات «يوروفايتر»، ورادارات للدفاع الجوي، ومنظومة لمواجهة الطائرات المسيّرة.
وأكدت روما أن المهمة دفاعية وأن إطارها القانوني والعملياتي عُرض على البرلمان، في مؤشر على انتقال حماية أجواء الخليج من التعاون السياسي إلى وجود دفاعي أوروبي ميداني.
لندن | قراءة الاقتصاد السعودي
ركزت صحيفة «فايننشال تايمز» على انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 4.8% خلال الربع الثاني، متأثرًا بانخفاض النشاط النفطي واضطراب الصادرات عبر مضيق هرمز.
لكن القراءة البريطانية أظهرت في المقابل استمرار نمو الأنشطة غير النفطية بنسبة 0.6%، وارتفاع الإيرادات النفطية بفعل الأسعار، وتراجع عجز الميزانية في الربع الثاني.
وتكشف التغطية تحول النظرة الغربية من سؤال قدرة الاقتصاد السعودي على النمو إلى قدرته على امتصاص صدمة الحرب والاستمرار في تمويل التحول.
مسقط | الخطر عند هرمز
أُبلغ عن حادثين بحريين قبالة شبه جزيرة مسندم العُمانية عند مدخل مضيق هرمز.
وأصاب مقذوف مجهول ناقلة على بعد 11 ميلًا بحريًا شمال شرقي ليما، ما ألحق أضرارًا بغرفة المحركات وأفقد السفينة قدرتها على التحكم، من دون وقوع إصابات أو أضرار بيئية.
وفي حادث آخر قرب خصب، أبلغت ناقلة عن انفجار وسقوط جسم كبير في المياه بالقرب منها من دون تعرضها لأضرار.
ويؤكد الحادثان استمرار ارتفاع المخاطر على ناقلات النفط، حتى مع محاولات تنظيم مرور السفن عبر المضيق.
نيودلهي | الهند تبحث عن النفط
رفعت شركة النفط الهندية مشترياتها من الأسواق الفورية بصورة حادة لتعويض اضطراب الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
وارتفعت حصة المشتريات الفورية من 50% إلى نحو 84%، مع اتجاه الشركة إلى شراء مزيد من النفط الروسي وغرب أفريقيا وأميركا اللاتينية.
وتكشف الخطوة أن محاولات تعطل هرمز والبحر الأحمر بدأ يعيد رسم خريطة إمدادات الهند، أحد أكبر مستوردي النفط السعودي، بما يزيد أهمية ضمان وصول الشحنات السعودية عبر مسارات مستقرة.لاى
واشنطن | الفائدة تعود للصعود
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو مسلم إن موجة بيع سندات الخزانة الأميركية تكشف حاجة البنك المركزي إلى تعزيز صدقيته في مواجهة التضخم من خلال رفع أسعار الفائدة.
وتدعم تصريحاته الاتجاه المتشدد داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصًا مع ارتفاع أسعار النفط وإمكانية انتقال الحرب إلى منشآت الطاقة.
وبالنسبة إلى السعودية، فإن استمرار رفع الفائدة الأميركية يعني انتقال أثر التشديد إلى تكلفة التمويل والسيولة المحلية بحكم ارتباط الريال بالدولار.
بكين | تحرك في البحر
نفذت الصين دوريات وتدريبات جوية وبحرية قتالية مشتركة حول منطقة سكاربورو المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، في رسالة جديدة إلى الفلبين والولايات المتحدة بشأن السيادة والنفوذ البحري.
ولا ينفصل التصعيد الآسيوي عن المصالح السعودية؛ فبحر الصين الجنوبي يقع على أحد أهم مسارات انتقال الطاقة والتجارة بين الخليج وشرق آسيا، وأي توتر فيه يضيف خطرًا جديدًا إلى المخاطر القائمة في هرمز وباب
طوكيو | الزلزال يختبر الصناعة
أدى زلزال بقوة 7.1 درجات في جنوب اليابان إلى وفاة 34 شخصًا وتعليق الإنتاج في مصانع للسيارات وأشباه الموصلات.
وأوقفت «تويوتا» العمل في أربعة مصانع، كما علقت «رينيساس» و«سوني» جانبًا من عمليات إنتاج الرقائق، بينما بدأت شركة TSMC فحص منشآتها واستعادة التشغيل تدريجيًا.
ويمثل توقف المصانع اختبارًا جديدًا لسلاسل الإمداد العالمية، وقد يمتد أثره إلى أسواق السيارات والإلكترونيات والمشروعات التقنية في السعودية.
زيورخ | فيفا يتراجع
تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن خطة بيع حصة تبلغ نحو 20% من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، بعدما كانت الخطة تستهدف جمع 4.2 مليار دولار.
وجاء التراجع بعد اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية التي قالت إنها لم تُستشر، فيما طالبت بمزيد من الشفافية والحوكمة في القرارات التي تعيد تشكيل اقتصاد كرة القدم.
ويهم القرار السعودية مباشرة بوصفها مستضيفة كأس العالم 2034؛ لأن أي تغيير في ملكية الحقوق التجارية أو طريقة إدارة البطولة كان سيؤثر في العلاقة بين فيفا والدول المنظمة والشركاء والمستثمرين.
خلاصة الرصد
تظهر السعودية اليوم في الإعلام العالمي عند تقاطع ثلاثة ملفات:
الأمن، عبر التحالف البحري والوجود الدفاعي الأوروبي في الخليج.
والطاقة، عبر اضطراب هرمز والبحر الأحمر وتحول الدول الآسيوية إلى البحث عن مصادر ومسارات بديلة.
والاستثمار، عبر إتمام واحدة من أكبر صفقات صناعة الألعاب عالميًا.
وبينما تفرض الحرب ضغوطًا على النفط والنمو والملاحة، تواصل المملكة توسيع حضورها في الاقتصاد العالمي، وتتحول من دولة تتأثر بالمتغيرات إلى دولة تشارك في إعادة تشكيلها.