اليوم 130 🇺🇸⚔️🇮🇷: الجيش الأمريكي يستأنف ضرباته

news image

 

إيران تحت النيران .. وهرمز الهدف الأول

بث | B

استأنفت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، ضرباتها العسكرية على أهداف داخل إيران، وسط تصعيد واسع شمل تبادلًا للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة بين الجانبين، وامتد تأثيره إلى منطقة الخليج.

وأفادت تقارير بوقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم جنوب إيران، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية نفذت "ضربات شديدة" ردًا على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنًا في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلنت طهران مجددًا إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة أن وضع المضيق "لن يعود كما كان"، في حين شددت واشنطن على أن الملاحة لا تزال مستمرة، وأعلنت تنفيذ ضربات استهدفت زوارق للحرس الثوري داخل المضيق.

وامتدت دائرة التصعيد إلى دول الخليج، إذ تعرضت قطر لهجمات للمرة الأولى منذ أبريل، بينما أعلنت الإمارات اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية.

وفي السياق، أعربت باكستان عن قلقها من التصعيد، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالتفاهمات الموقعة في إسلام آباد، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لإنهاء الأزمة.

تحليل BETH

تكشف تطورات اليوم أن المواجهة تجاوزت مرحلة تبادل الرسائل العسكرية، لتدخل مرحلة اختبار السيطرة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

فالضربات الأميركية داخل إيران، والهجمات الإيرانية على أهداف في الخليج، والاشتباكات المباشرة في مضيق هرمز، تشير إلى أن الممر البحري لم يعد مجرد ورقة ضغط تفاوضية، بل أصبح ساحة مواجهة فعلية.

كما أن امتداد التوتر إلى دول الخليج يرفع مستوى المخاطر الإقليمية، ويضع الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران أمام اختبار هو الأصعب منذ توقيعه.

وفي الوقت نفسه، تعكس دعوات باكستان إلى الالتزام بمذكرة التفاهم أن قنوات الوساطة لم تُغلق بالكامل، رغم التصعيد العسكري.

المآلات

إذا استمرت المواجهة بهذا الإيقاع، فقد يتحول مضيق هرمز إلى بؤرة اشتباك مستمرة، تتداخل فيها العمليات العسكرية مع محاولات إبقاء الملاحة مفتوحة.

وسيصبح التحدي الأكبر أمام جميع الأطراف هو منع التصعيد من التحول إلى حرب إقليمية واسعة، مع استمرار السعي لإبقاء باب التفاوض مفتوحًا، ولو في حدوده الدنيا.

الأفق

في الأزمات الكبرى، لا تتغير الجغرافيا

لكن قد تتغير قواعد التعامل معها.

وإذا كان مضيق هرمز قد ظل لعقود شريانًا عالميًا للطاقة، فإن السؤال اليوم لم يعد:

هل سيُغلق؟

بل:

من سيحدد قواعد المرور فيه خلال المرحلة المقبلة؟