اليوم 115 🇺🇸⚔️🇮🇷 : اختبار الحرب

news image

بث | B

  • إيران تؤكد أن أمن الملاحة في مضيق هرمز لا يتحقق إلا بالتنسيق معها ومع سلطنة عُمان، وتحذر من أي مسارات بحرية لا تراعي ما تصفه بسيادتها.
  • مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي يرجح عدم نقل المواد النووية الإيرانية منذ آخر عمليات التفتيش، ويؤكد ضرورة استئناف عمليات التحقق الميداني.
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن بدء ترتيبات لشراء القمح وفول الصويا من الولايات المتحدة لصالح إيران، على أن تُموَّل من الأموال الإيرانية، فيما أكد وزير الخزانة أن جانبًا كبيرًا من هذه الأموال سيخصص أيضًا لشراء الأغذية والأدوية.
  • إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، وأعلنت القضاء على 10 عناصر من حزب الله، ليرتفع عدد قتلى الحزب -وفق إعلانها- إلى 3200 منذ مارس الماضي.

تحليل BETH

المشهد لم يعد يدور حول الحرب...

بل حول  إختبار إدارة ما بعد الحرب.

فإيران تتمسك بدورها في مضيق هرمز، والوكالة الدولية تعود إلى ملف الرقابة النووية، بينما تبدأ واشنطن اختبار صيغة جديدة تقوم على الضغط الأمني، والرقابة الدولية، والانفتاح الاقتصادي المشروط.

وفي المقابل، توحي الضربات الإسرائيلية في لبنان بأن تل أبيب لا تريد منح حزب الله فرصة لإعادة بناء قدراته، حتى مع تراجع حدة المواجهة الإقليمية.

والسؤال لم يعد:

هل انتهت الحرب؟

بل:

هل بدأت مرحلة إعادة رسم قواعد النفوذ في المنطقة؟

 

واشنطن ترد على هجوم هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ غارات على أهداف داخل إيران، شملت مستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة ومحطات رادار ساحلية، وذلك ردًا على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سفينة الشحن السنغافورية "إم/في إيفر لافلي" في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن استهداف السفينة المدنية يمثل انتهاكًا لوقف إطلاق النار وحرية الملاحة، مشيرة إلى استمرار القوات الأميركية في تأمين حركة السفن التجارية ومراقبة التزام إيران بالاتفاقات.

تحليل BETH

يعكس الرد الأميركي أن حرية الملاحة في مضيق هرمز أصبحت خطًا أحمر لا يبدو أن واشنطن مستعدة لتجاوزه أو التساهل معه.

فالرسالة لم تعد موجهة إلى إيران وحدها...

بل إلى كل الأطراف، بأن أي استهداف للممرات البحرية سيُقابل برد مباشر، في إطار تثبيت قواعد مرحلة ما بعد الحرب وحماية أمن التجارة العالمية.