اليوم 115 🇺🇸⚔️🇮🇷 : ما بعد الحرب

news image

إيران تتمسك بالنفوذ .. وواشنطن ترسم قواعد المرحلة الجديدة

 

عرض | بث | B

  • اتهمت إيران حلف الناتو بالتواطؤ مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب الأخيرة.
  • حذر الحرس الثوري من استخدام أي مسار ملاحي جديد في مضيق هرمز دون التنسيق مع إيران، وذلك بعد إعلان سلطنة عُمان إتاحة ممر بحري مؤقت للسفن.
  • كشفت تقارير عن خلاف حاد داخل واشنطن بين الرئيس دونالد ترامب والسيناتور الجمهوري بيل كاسيدي بشأن إدارة الحرب والمعلومات المقدمة للكونغرس.
  • أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال اجتماعه مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة، أن الولايات المتحدة تريد اتفاقًا حقيقيًا مع إيران، وأن مضيق هرمز ممر مائي دولي، وأن فرض أي رسوم أو قيود على الملاحة أمر غير مقبول، مجددًا التأكيد أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، مع التشديد على الانفتاح على سلام يحقق الاستقرار والازدهار.

تحليل بث

لم تعد الأسئلة اليوم تدور حول:

من ربح الحرب؟

بل حول:

من سيرسم قواعد ما بعدها؟

إيران تحاول الحفاظ على ما تبقى من أوراق النفوذ، خصوصًا في مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم أدواتها الاستراتيجية.

لكن اللافت أن الرسائل الأمريكية لم تعد تركز على الرد العسكري، بل على تثبيت قواعد جديدة للحركة في المنطقة.

فحديث واشنطن عن أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ليس مجرد توصيف قانوني، بل رسالة سياسية مفادها أن أمن الملاحة لم يعد ملفًا تفاوضيًا يمكن استخدامه كورقة ضغط.

وفي المقابل، تكشف الخلافات داخل الولايات المتحدة أن إدارة مرحلة ما بعد الحرب لا تقل تعقيدًا عن إدارة الحرب نفسها، خصوصًا عندما يطالب أعضاء في الكونغرس بمزيد من الشفافية حول الأهداف والنتائج.

ومن زاوية أخرى، يلفت اجتماع روبيو مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الانتباه إلى أن واشنطن تحاول إعادة بناء مرحلة جديدة مع حلفائها، لا تقوم على الأمن وحده، بل على الأمن والاقتصاد معًا، في ظل قناعة متزايدة بأن استقرار المنطقة لا يتحقق بالقوة العسكرية فقط، بل أيضًا بالشراكات الاقتصادية والاستثمارية.

ويبقى السؤال الأهم:

هل تتجه المنطقة إلى اتفاق جديد يعيد رسم قواعد العلاقة مع إيران

أم إلى هدنة طويلة تستمر فيها الخلافات، لكن تحت سقف يمنع العودة إلى المواجهة العسكرية؟