من مننشآت المستقبل الرياضي في السعودية

الرياض | بث | B
تشهد مشاريع البنية الرياضية في المملكة تقدمًا متسارعًا، مع استمرار الأعمال الإنشائية في عدد من المنشآت التي تستهدف استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية خلال السنوات المقبلة.
تتسارع الأعمال الإنشائية في استاد الملك سلمان، أحد أكبر الملاعب عالميًا، والذي يستعد لاستضافة مباراتي الافتتاح والختام لكأس العالم 2034، في خطوة تعكس طموح المملكة لتقديم نموذج رياضي عالمي متكامل.
وفي مدينة القدية، تتواصل أعمال إنشاء استاد الأمير محمد بن سلمان، أحد ملاعب كأس العالم 2034، حيث يقع على ارتفاع يقارب 200 متر فوق جبال طويق، بسعة تصل إلى 46 ألف متفرج، ومن المستهدف اكتمال المشروع بحلول عام 2029.
وتتواصل الأعمال في مضمار السرعة بمدينة القدية، الذي يضم أول منعطف معلّق في العالم "ذا بليد"، ويُعد من أكثر مشاريع رياضة المحركات ترقبًا، مع استعداداته لاستضافة سباقات الفورمولا 1 وموتو جي بي مستقبلًا.
كما يتواصل تنفيذ مركز التنس الوطني في القدية، الذي يضم 30 ملعبًا، بينها ملعب رئيسي بسعة 15 ألف متفرج، على أن يستضيف بطولات ATP Masters 1000 اعتبارًا من عام 2028.
وفي الرياض، بدأت أعمال رفع الحلقة الدائرية لسقف استاد مدينة الملك فهد الرياضية، أحد الملاعب المستضيفة لكأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034، بسعة تتجاوز 70 ألف متفرج، مع شاشة محيطية بزاوية عرض 360 درجة وتقنيات إنشائية حديثة.
وفي جدة، تتقدم أعمال إنشاء استاد وسط جدة، أحد ملاعب كأس العالم 2034، بسعة تتجاوز 46 ألف متفرج، ويتميز بسقف متحرك، وأنظمة تكييف متطورة، وأربع قرى مخصصة لاستقبال الجماهير، على أن يتم افتتاحه نهاية عام 2027.
وفي مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية ؛ شهد الأعمال الإنشائية في مشروع استاد أرامكو تقدمًا متسارعًا، ليصبح أحد الملاعب المكيفة في المملكة والمقرر أن تستضيف منافسات كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034.
ويُنفَّذ المشروع بواسطة تحالف يضم شركة بيسيكس البلجيكية وشركاء آخرين، ضمن منظومة الملاعب الحديثة التي تعكس توجه المملكة نحو تطوير بنية رياضية عالمية بمعايير متقدمة في التصميم والاستدامة وتجربة الجماهير.
تحليل بث | B
تعكس هذه المشاريع أن التحول الرياضي السعودي لم يعد يقتصر على استضافة البطولات، بل يتجه نحو بناء بنية تحتية عالمية قادرة على المنافسة لعقود طويلة.
فالمملكة لا تبني ملاعب فقط، بل تبني منظومة رياضية وترفيهية وسياحية متكاملة، تجعل من الرياضة جزءًا من الاقتصاد الجديد، وتعزز مكانة السعودية مركزًا عالميًا لاستضافة الأحداث الكبرى.
وبينما تقترب مواعيد كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034، تتحول المشاريع الرياضية من تصاميم على الورق إلى منشآت حقيقية تعيد رسم المشهد الرياضي والترفيهي في المملكة.




