اليوم 107 🇺🇸⚔️🇮🇷 .. الاتفاق المؤجل

news image

وفود التوقيع تتجه إلى جنيف.. والتهدئة ما زالت تحت الاختبار

60 يومًا من المفاوضات التقنية المرتقبة إذا تم توقيع مذكرة التفاهم

ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا.. والاتفاق سيحال إلى الكونغرس

بث | B

رغم الإعلان عن ترتيبات توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية يوم الجمعة في متحف بيرغنستوك بوسط سويسرا، فإن المشهد لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل استمرار الضغوط والعقوبات، وبقاء الحشود العسكرية والأساطيل في المنطقة، واستمرار الحصار والتوترات السياسية.

وبحسب ما أعلنته طهران ووسائل إعلامها الرسمية، سيقود وزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني، بمشاركة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فيما يمثل الجانب الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، على أن تنطلق مباشرة بعد التوقيع جولة موسعة من المفاوضات التقنية في جنيف.

ولا يزال حضور الرئيس دونالد ترامب مراسم التوقيع غير محسوم، بسبب اعتبارات أمنية تتعلق بتوصيات تمنع وجود الرئيس ونائبه معًا خارج الولايات المتحدة.

وأكد ترامب أن مذكرة التفاهم تنص بوضوح على عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أن الاتفاق سيحال إلى الكونغرس لمراجعته. كما أظهرت تصريحات ومنشورات متتابعة للرئيس الأميركي تمسكه بإبقاء الضغوط قائمة، وربط أي تخفيف إضافي بالتنفيذ الكامل للالتزامات، بما في ذلك استعادة الملاحة الآمنة والفورية في مضيق هرمز.

تحليل بث

بعد 107 أيام من الحرب، يبدو أن المعركة العسكرية توقفت، لكن الحرب السياسية لم تنتهِ.

فالورقة المنتظر توقيعها ليست نهاية الأزمة، بل بداية مرحلة جديدة قد تمتد 60 يومًا من المفاوضات التقنية والتفصيلية، وهي الفترة التي ستحدد ما إذا كانت مذكرة التفاهم ستتحول إلى اتفاق دائم أم إلى محطة جديدة داخل المتاهة.

فالحصار لم يُرفع بالكامل.

والأساطيل لم تغادر.

والضغوط الاقتصادية مستمرة.

والثقة بين الطرفين ما زالت محدودة.

ولهذا فإن السؤال الحقيقي لم يعد:

هل سيُوقَّع الاتفاق؟

بل:

هل يملك الطرفان القدرة على الخروج من المتاهة بعد التوقيع؟

فالتوقيع قد يكون نهاية للحرب العسكرية.

لكنه ليس بالضرورة نهاية للصراع.

وقد يكون، في المقابل، مجرد بداية لمرحلة جديدة عنوانها:

ستون يومًا لاختبار النوايا.

ترامب: العودة إلى القصف واردة

حملت أحدث تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة مختلفة؛ فالتوقيع لا يعني نهاية الحرب، بل بداية مرحلة اختبار جديدة. وأكد ترامب أن الاتفاق ليس نهائيًا، ولوّح بإمكانية العودة إلى القصف إذا لم تلتزم إيران بما تم الاتفاق عليه.

تحليل بث | B

قد تُوقَّع الورقة يوم الجمعة، لكن القوة العسكرية ما زالت حاضرة في الخلفية، وما زالت الطائرات تنتظر نتائج اختبار النوايا.