اليوم 54: هرمز تحت المجهر

news image

 

الرياض | بث B
07 ذو القعدة 1447هـ | 24 أبريل 2026م

خطط أميركية لضرب القدرات الإيرانية مع تصاعد تحركات الألغام

تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز مع دخول المواجهة يومها الرابع والخمسين، في ظل معلومات عن إعداد خطط عسكرية أميركية جديدة تستهدف القدرات الإيرانية في حال انهيار وقف إطلاق النار.

وكشفت مصادر مطلعة أن المسؤولين العسكريين في الولايات المتحدة يدرسون خيارات متعددة، من بينها توجيه ضربات مركّزة على الأصول الإيرانية المرتبطة بإغلاق الممرات البحرية، وعلى رأسها زوارق الهجوم السريع التابعة للحرس الثوري—المعروفة بـ“أسطول البعوض”—وسفن زرع الألغام، التي استخدمتها طهران كورقة ضغط استراتيجية في المضيق.

وفي تطور ميداني لافت، أفاد مسؤول أميركي ومصدر مطلع بأن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني قام خلال الأيام الماضية بزرع ألغام إضافية في مضيق هرمز، فيما تتابع القوات الأميركية هذه التحركات عن كثب.

سياسيًا، أعلنت الخارجية الإيرانية أن وزيرها عباس عراقجي بحث مع نظيره الباكستاني وقائد الجيش عاصم منير تطورات وقف إطلاق النار، في إشارة إلى استمرار المسار الدبلوماسي رغم التصعيد الميداني.

وعلى الرغم من تفضيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المرحلة الحالية تجنّب العودة إلى الحرب الشاملة، إلا أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا. وتشير المعطيات إلى أن من بين السيناريوهات قيد الدراسة استهداف شخصيات عسكرية إيرانية وقيادات وُصفت بأنها “معرقلة للتفاوض”، بعد اتهامها بالعمل على تقويض المسار الدبلوماسي.

تحليل بث B

ما يحدث في هرمز لا يُقرأ كتصعيد عسكري تقليدي…
بل كإعادة رسم لحدود الضغط.

زرع الألغام رسالة:
التحكم بالممرات… ورقة بيد طهران.

والحديث عن ضربها رسالة مقابلة:
حرية الملاحة… خط أحمر أميركي.

بين الرسالتين، يتشكل مشهد مختلف:
الحصار لم يعد اقتصاديًا فقط…
بل ميدانيًا محميًا بالقوة.

ومع إدخال “استهداف المعطلين” إلى الطاولة،
ينتقل الضغط من الجغرافيا… إلى داخل بنية القرار.

بث B | Outlook

السيناريو الأقرب:
تصعيد محسوب في هرمز… دون انفجار شامل.

الرسائل ستستمر،
والضربات—إن حدثت—ستكون دقيقة،
لضبط التوازن… لا كسره.

وزير الحرب الأميركي: أهدافنا في إيران واضحة

أكد وزير الحرب الأميركي أن أهدافنا في إيران “واضحة”، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني “يتصرف كالقراصنة”.

وأضاف أن القوات البحرية الأميركية تواصل تنفيذ الحصار “دون تردد أو اعتذار”، في إشارة إلى استمرار نهج الضغط البحري على طهران.

 

عراقجي يوسّع تحركاته

زيارات إلى باكستان وروسيا وعُمان للتنسيق

كشفت معطيات دبلوماسية عن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى كل من باكستان وروسيا وسلطنة عُمان، في إطار تحركات وُصفت بأنها للتنسيق، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المساعي الدبلوماسية.

وتأتي هذه الجولة في وقت يشهد فيه المشهد السياسي حراكًا متسارعًا، ما يعكس سعي طهران لتعزيز قنوات التواصل مع أطراف إقليمية ودولية ذات تأثير مباشر في مسارات التهدئة والتفاوض.

تحليل بث B

التحرك لا يُقرأ كزيارة بروتوكولية..
بل كمحاولة لإدارة مسار الأزمة.

اختيار العواصم الثلاث يكشف عن دوائر مختلفة:
وساطة في باكستان،
ثقل دولي في روسيا،
وقناة تفاوض هادئة في عُمان.

وفي لحظة تصاعد،
يتحوّل “التنسيق”..
إلى محاولة لتوجيه مسار التصعيد، لا إيقافه.

 

إسلام آباد تختبر التفاهم

وصول إيراني وترقّب أميركي للقاء مباشر

وصل وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد، ضمن تحركات دبلوماسية مكثفة، بالتزامن مع معلومات عن وصول وفد أميركي يضم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يوم السبت.

ومن المقرر أن يلتقي عراقجي عددًا من المسؤولين الباكستانيين، بينهم رئيس الوزراء ووزير الخارجية وقائد الجيش، وسط مؤشرات على تنسيق مسبق واتصالات مرتقبة بين إسلام آباد وواشنطن قبل تحرك الوفد الأميركي.

وتشير المعطيات إلى أن الوفد الإيراني يحمل ورقة تتضمن متطلبات مقدّمة إلى الجانب الأميركي، في وقت تكثّف فيه باكستان جهودها لتقريب وجهات النظر، مع احتمال عقد لقاء مباشر بين الوفدين خلال اليومين المقبلين إذا تهيأت الظروف.

بالتوازي، تتواصل التعزيزات العسكرية الأميركية في المنطقة، مع اقتراب اكتمال انتشار مجموعة حاملات الطائرات، فيما أكد الرئيس دونالد ترامب استمرار التفاوض مع “من يملكون زمام الأمور” داخل إيران.

تحليل بث B

المشهد لا يُقرأ كجولة تفاوض عادية…
بل كلحظة اختبار للإرادة.

تزامن وصول الوفود وطرح “ورقة إيرانية”
يشير إلى انتقال الحوار من جسّ النبض… إلى عرض الشروط.

أما استمرار التعزيزات العسكرية،
فهو رسالة ضغط موازية:
التفاوض قائم… لكن القوة حاضرة.

باكستان لا تدير لقاء فقط…
بل تحاول فتح مساحة اتفاق تحت الضغط.

ما المتوقع؟

السيناريو الأقرب:
اختراق محدود أو تفاهم أولي… دون اتفاق شامل.

اللقاء—إن حدث—سيحدد “سقف الممكن”،
وحضور فانس المحتمل إشارة إلى جاهزية أميركية للتحرك السريع
إذا اقتربت الصفقة.