جهود سعودية لإعادة تصميم السياحة تجمع النهج والدعم
- يطلق المركز العالمي للسياحة المستدامة حملة لتوحيد أصحاب المصلحة وضمان أن تظل السياحة المحرك الرئيسي للنمو في المجتمعات في جميع أنحاء العالم
- تضع السعودية السياحة على الساحة العالمية للمرة الأولى في مبادرة التنمية في المستقبل FII 2021، إطلاق مبادئ إعادة تصميم السياحة
- تنضم إسبانيا، العضو المؤسس لمنظمة السياحة العالمية، إلى جهود المملكة العربية السعودية للصناعة في المستقبل
__
الرياض - بث: تسارعت جهود المملكة العربية السعودية لإعادة تصميم مستقبل السياحة هذا الأسبوع من خلال سلسلة من المبادرات الرئيسية في الرياض.
للمرة الأولى في تاريخ معهد مبادرة الاستثمار في المستقبل، أصبحت السياحة في مقدمة الأجندة العالمية بفضل القمة الخاصة التي عقدت تحت عنوان "إعادة تصميم السياحة" والتي وضعت الأسس اللازمة للنجاح في المستقبل، وتوحد أكثر من 150 من قادة السياحة في مختلف أنحاء العالم من القطاعين العام والخاص. أطلقت وزارة السياحة خلال القمة خمسة مبادئ لإعادة تصميم السياحة بدعم من الحكومات والقطاع الخاص، أقرها المشاركون في القمة.
عقب القمة الاستثنائية، اتفق الأستاذ أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية والسيدة ماريا رييس ماروتو وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة بمملكة إسبانيا على العمل سويًا لبناء قطاع سياحة أكثر مرونة واستدامة وشمولًا يوفر الرخاء على المدى الطويل.
تأتي هذه الأنباء بعد إعلان السعودية عن المركز العالمي للسياحة المستدامة، وهو تحالف عالمي لن يساعد الصناعة على تحقيق صافي صفرالأهداف فحسب، بل سيعمل أيضًا على ضمان أن تصبح السياحة محركًا رئيسيًا للنمو للمجتمعات في جميع أنحاء العالم، ويعمل مع الشركاء الدوليين لتوفير الأدوات اللازمة لدعم القطاع في البلدان النامية.
قال أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية: "هذه الصناعة مهمة جدا. إنها تربط بين الدول، والمملكة العربية السعودية تلعب دورًا مهمًا جدًا اليوم، حيث تطور عددًا من المبادرات بما في ذلك المركز العالمي للسياحة المستدامة، لبناء القدرة على الصمود وضمان أن السياحة توفر النمو والفرص التي نريدها ونحتاج إليها جميعًا.

قالت الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود آل سعود نائب وزير السياحة للاستراتيجية والاستثمار في وزارة السياحة السعودية : "إننا بحاجة إلى تعزيز التعاون، والجلوس على طاولة مشتركة، والاستماع إلى القضايا وفهمها، والاتفاق على ماهية القضايا، ورسم طريق للمضي قدمًا. خلال الأزمة المالية في عام 2008 قلنا أن البنوك أكبر من أن تفشل. واليوم اقول ان السياحة العالمية أكبر من ان تفشل."
أضافت جوليا سيمبسون، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة: "تشكل السياحة والسفر قوة دافعة للاقتصاد العالمي. في ذروة جائحة كورونا، جمعت المملكة بين القطاعين العام والخاص تحت رئاستها لمجموعة العشرين. يحضر اليوم قادة السياحة والسفر لإعادة إنعاش هذا القطاع."