إثراء يحتفي بالعيد عالميًا

news image

الظهران | بث | B
24 مايو 2026م

يستعد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) لإطلاق برنامج ثقافي واسع بمناسبة عيد الأضحى، يتضمن أكثر من 30 فعالية تمتد على مدى أربعة أيام، ضمن تجربة تحمل عنوان:
“عيد إثراء: لحظات نتشاركها”.

العرض

تنطلق الفعاليات خلال الفترة من:
11 إلى 14 ذو الحجة 1447هـ،
الموافق 28 – 31 مايو 2026م.

ويقدّم إثراء هذا العام تجربة مختلفة تقوم على تحويل مرافق المركز إلى فضاءات مستوحاة من:
ست ثقافات من العالم الإسلامي،
في محاولة لإعادة تقديم العيد بوصفه:
تجربة إنسانية وثقافية مشتركة.

وتبدأ رحلة الزوار من “البلازا”، حيث يعيشون تجربة عطرية مستوحاة من مدن المملكة عبر محطة:
“قصة في كل رائحة”،
التي تستعرض روائح البخور والأزهار والعطور المرتبطة بذاكرة العيد والهوية المحلية.

كما يتيح المركز للزوار تجربة مستوحاة من:
“بيت الجدة”،
بأجوائه الدافئة وذكرياته التقليدية، إلى جانب جدارية فنية تفاعلية تعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي.

وسيحتضن مسرح إثراء حفلات للفنان حمود الخضر على مدى ثلاثة أيام، في أجواء غنائية احتفالية موجهة للعائلات والزوار.

كما يتضمن البرنامج معرض:
“تفسّحوا”،
الذي يعيد قراءة مفهوم “المجلس” بوصفه مساحة للذاكرة والانتماء ونقل الثقافة.

وفي المكتبة ومتحف الطفل، تتواصل الأنشطة التفاعلية عبر:
قصص العيد،
والتحديات العائلية،
والرحلات الافتراضية حول العالم،
التي تعرّف الأطفال على مظاهر الاحتفال والأزياء والعادات المرتبطة بعيد الأضحى في ثقافات مختلفة.

تحليل بث

ما يقدمه إثراء لم يعد مجرد:
برنامج مناسبات.

بل نموذج متطور لصناعة:
“التجربة الثقافية”.

فاللافت أن المركز لا يكتفي بتنظيم فعاليات ترفيهية،
بل يعمل على:
إعادة تقديم الهوية،
والذاكرة،
والثقافة،
بأسلوب حديث يمزج بين:
الفن،
والتقنية،
والسرد،
والتفاعل الحي.

كما يعكس تنوع الثقافات الإسلامية داخل البرنامج محاولة ذكية لتقديم العيد بوصفه:
لغة إنسانية مشتركة،
تتجاوز الحدود الجغرافية.

وفي السنوات الأخيرة، أصبح واضحًا أن السعودية لا تستثمر فقط في:
البنية التحتية،
أو المشاريع الاقتصادية،
بل أيضًا في:
القوة الثقافية الناعمة،
وصناعة التجارب،
وبناء فضاءات قادرة على جذب العائلات والزوار من مختلف الخلفيات.

وهنا يبرز إثراء كواحد من أبرز النماذج الثقافية السعودية التي تحاول الجمع بين:
الهوية المحلية،
والبعد العالمي،
ضمن تجربة تبدو أقرب إلى:
رحلة ثقافية حيّة،
لا مجرد فعالية موسمية.