في الرياض تتشكل ملامح أحد أكبر مطارات العالم
الرياض | بث | B
15 مايو 2026م
تتواصل بوتيرة متسارعة أعمال البنية التحتية في مشروع مطار الملك سلمان الدولي بالرياض، ضمن أحد أكبر مشاريع النقل الجوي في العالم، مع استمرار تطوير المدرج الثالث، وتقدم أعمال مواقف الطائرات الخاصة، بالتزامن مع اكتمال المرحلة رقم (0) من ساحة الطيران الخاص وربطها بممرات الحركة التشغيلية.
العرض
يمثل مشروع مطار الملك سلمان الدولي أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية المرتبطة برؤية السعودية 2030، حيث يجري تطويره على مساحة تتجاوز 57 كيلومترًا مربعًا، بما يجعله من أكبر المطارات عالميًا من حيث المساحة والطاقة التشغيلية المستقبلية.
يقع مطار الملك سلمان الدولي في شمال مدينة الرياض، حيث يمتد على المساحة المجاورة لمطار الملك خالد الدولي الحالي، ويبعد 35 كيلومتراً عن مركز العاصمة.
ويستهدف المشروع رفع القدرة الاستيعابية إلى نحو:
120 مليون مسافر سنويًا بحلول 2030،
مع خطط مستقبلية للوصول إلى أكثر من 185 مليون مسافر سنويًا،
إضافة إلى قدرة مناولة تصل إلى 3.5 ملايين طن من الشحن الجوي سنويًا.
ويضم المشروع:
6 مدارج متوازية،
ومناطق لوجستية وتجارية متكاملة،
إلى جانب مرافق متقدمة للطيران الخاص،
ومناطق استثمارية وسكنية وترفيهية تدعم تحول الرياض إلى مركز عالمي للنقل والخدمات والأعمال.
كما يعتمد المشروع على مفاهيم الاستدامة والتقنيات الذكية، مع استهداف الحصول على شهادات عالمية في البناء الأخضر وتقليل الانبعاثات الكربونية، ضمن توجه المملكة لتطوير بنية تحتية حديثة ومتوافقة مع المعايير البيئية العالمية.
تحليل بث
ما يحدث في مطار الملك سلمان الدولي لا يمكن قراءته كمشروع توسعة تقليدي لمطار،
بل كإعادة تعريف لدور الرياض في حركة العالم.
فالمشروع لا يستهدف استقبال المسافرين فقط،
بل بناء مركز عالمي:
للنقل،
والسياحة،
واللوجستيات،
والاستثمار،
والربط بين القارات.
وفي العمق،
تبدو السعودية وكأنها لا تبني مطارًا جديدًا فقط،
بل تبني “بوابة قرن جديد” تعكس التحول الكبير الذي تشهده المملكة اقتصاديًا واستراتيجيًا.
ومع تسارع تنفيذ المشاريع الكبرى في الرياض،
يتشكل تدريجيًا نموذج مدينة عالمية جديدة،
تعتمد على:
البنية التحتية العملاقة،
والسرعة،
والذكاء التشغيلي،
وربط الاقتصاد المحلي بحركة العالم المستقبلية.
بث | B
BETH (بث B) – All rights reserved