عيون BETH في عواصم القرار
26 أغسطس 2026
تنتقل الصحافة العالمية من متابعة الضربات إلى حساب نتائج الحرب: واشنطن تواجه مأزق الاستنزاف، ولندن تحصي أثر هرمز على فواتير المنازل، وباريس تقرأ مكاسب الشراكة مع السعودية، وبكين تختبر حدود سلاح الدولار، فيما تتحول طوكيو من انتظار فتح المضيق إلى بناء طرق تتجاوزه
متابعة وتحليل | إدارة الإعلام الاستراتيجي – وكالة BETH
إشراف: عبدالله العميره
لم يعد السؤال الرئيس في الصحافة العالمية اليوم: مَن يطلق النار؟
انتقل الاهتمام إلى سؤال أكثر عمقًا: مَن يستطيع تحمّل استمرار الحرب، وكيف تغيّر الدول سياساتها إذا بقي مضيق هرمز مصدرًا دائمًا للتهديد؟
وفيما منحت محادثات عُمان وإيران الأسواق قدرًا من التفاؤل، بقيت الصحافة أكثر حذرًا؛ إذ فرّقت بين إنشاء ممر مؤقت وفتح المضيق، وبين توقف الضربات وانتهاء الحرب.
واشنطن | حرب الخنادق
قدمت الصحافة الأمريكية اليوم واحدة من أكثر القراءات وضوحًا لمسار الحرب، ووصفتها بأنها انتقلت بعد ستة أشهر إلى «حرب خنادق في مجال الطاقة».
وتقوم هذه القراءة على أن الولايات المتحدة أضعفت قدرات إيران العسكرية، وخفضت صادراتها النفطية بنحو 85%، لكنها لم تتمكن من فتح هرمز أو إجبار طهران على قبول تسوية بشروطها.
وفي المقابل، تستطيع إيران إلحاق أذى مستمر بالاقتصاد العالمي من خلال تعطيل عدد محدود من السفن ورفع تكاليف الشحن والتأمين، من دون خوض مواجهة بحرية شاملة.
ويظهر القلق الداخلي الأمريكي في ارتفاع أسعار الوقود، وكلفة العمليات، واقتراب انتخابات التجديد النصفي؛ ما يفسر انتقال إدارة ترامب من الضربات إلى العقوبات، ومحاولتها تحقيق نتيجة اقتصادية لم تحققها القوة العسكرية وحدها.
أما النقد الأقوى لسياسة الإدارة، فيرى أن العودة إلى العقوبات تمثل تراجعًا غير معلن عن خطاب ترامب السابق الذي أكد أن العقوبات التقليدية فشلت، وأن القوة وحدها قادرة على تغيير سلوك إيران.
لندن | الحرب في الفاتورة
لم تعد الحرب بالنسبة إلى الصحافة البريطانية ملفًا بعيدًا في الشرق الأوسط؛ فقد وصلت مباشرة إلى فاتورة الأسرة.
وتصدرت زيادة سقف أسعار الطاقة بنسبة 4% الاهتمام الاقتصادي، لترتفع الفاتورة السنوية المتوسطة إلى 1723 جنيهًا إسترلينيًا اعتبارًا من أكتوبر، وهو أعلى مستوى خلال ثلاثة أعوام.
وربطت التغطيات الزيادة بارتفاع أسعار الغاز واضطراب هرمز، فيما حذرت تقديرات من زيادة أخرى قد تبلغ 9% مطلع العام المقبل.
وتعيد هذه الأرقام الجدل الداخلي حول عجز الحكومات البريطانية المتعاقبة عن حماية المستهلك من تقلبات أسواق الطاقة، رغم التوسع في المصادر المتجددة.
أما القراءة الأبرز في الصحافة البريطانية، فتناولت ما وصفته بـ«مفارقة هرمز» : كلما استخدمت إيران المضيق سلاحًا، أسرعت الدول في إنشاء الأنابيب والموانئ والمسارات التي تتجاوزه، فتستهلك طهران تدريجيًا قيمة الورقة التي تعتمد عليها.
باريس | من الاستقبال إلى المكاسب
واصلت الصحافة الفرنسية قراءة نتائج زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لكن مركز الاهتمام تغيّر بعد انتهاء الزيارة.
تراجع السؤال عن أسباب الاستقبال، وتقدم سؤال: ماذا كسبت فرنسا؟
وبرز مشروع القدية المقترح في منطقة سيرجي بونتواز، باستثمارات تصل إلى ستة مليارات يورو، بوصفه دليلًا ملموسًا على انتقال العلاقة من بيع الشركات الفرنسية خدماتها ومعداتها إلى استثمار سعودي كبير داخل فرنسا نفسها.
كما حظيت الاتفاقيات الـ21، ومجلس الشراكة الإستراتيجية، والتعاون الدفاعي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والعلا، باهتمام واسع، مع تركيز خاص على اختيار ولي العهد فرنسا لأول زيارة له خارج الشرق الأوسط منذ مدة.
وبقي النقد الحقوقي حاضرًا في بعض الصحف، لكنه لم يعد يحتكر التغطية. فقد فرضت أرقام الاستثمار، واتساع مجالات التعاون، والحفاوة الرسمية، خطابًا جديدًا يعامل المملكة بوصفها شريكًا تحتاج إليه فرنسا سياسيًا واقتصاديًا، لا مجرد ضيف تثار حوله الأسئلة.
وكان التعبير الفرنسي الأكثر دلالة هو الاحتفاء بالمشروع السعودي ضمن سياسة «اختر فرنسا»؛ أي إن باريس قدّمت الاستثمار بوصفه نجاحًا للقدرة الفرنسية على جذب المشروعات العالمية الكبرى.
بروكسل | الطاقة تسبق المناخ
تقرأ الصحافة الأوروبية حرب إيران بوصفها عاملًا يسرّع التحول في سياسات الطاقة، لا أزمة مؤقتة تنتهي بفتح المضيق.
وأظهرت التغطيات أن دولًا أوروبية وآسيوية رفعت استثماراتها في الطاقة الشمسية والمتجددة والسيارات الكهربائية، بهدف خفض التعرض للصدمات النفطية.
لكن المفارقة أن الدول نفسها زادت استخدام الفحم حلًا سريعًا لنقص الإمدادات، ما قد يدفع الانبعاثات العالمية إلى مستوى قياسي خلال 2026.
وهكذا تواجه أوروبا تناقضًا واضحًا: الحرب تسرّع الانتقال إلى الطاقة النظيفة على المدى الطويل، لكنها تعيدها إلى الوقود الأكثر تلويثًا في المدى القريب.
موسكو | سلام أوكرانيا يعود
برزت في الصحافة المتابعة لموسكو زيارة وزير خارجية الفاتيكان، رئيس الأساقفة بول غالاغر، ولقاؤه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في أول حوار مباشر بهذا المستوى بين الجانبين منذ خمسة أعوام.
ودعا المسؤول الفاتيكاني إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، مع التركيز على الضحايا والمفقودين والأطفال والملفات الإنسانية.
وتأتي الزيارة في وقت استفادت فيه روسيا من انشغال الولايات المتحدة بالحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الاهتمام الدولي بأوكرانيا.
لكن انخفاض أسعار النفط مع تحرك الوساطة العُمانية لا يخدم موسكو بالقدر نفسه؛ فروسيا تستفيد من إطالة أزمة هرمز ماليًا وسياسيًا، لكنها لا تريد انفجارًا يهدد إيران أو يعيد بناء اصطفاف غربي واسع ضدها.
بكين | اختبار الدولار
ركزت الصحافة الصينية على رفض بكين العقوبات الأمريكية الثانوية، وتعهد الحكومة بحماية ما وصفته بالتجارة المشروعة مع إيران.
لكن قرار واشنطن عدم استهداف المصارف الصينية الكبرى في المرحلة الأولى كشف أن التهديد يعمل في الاتجاهين.
فالولايات المتحدة تستطيع معاقبة الشركات والسفن والوسطاء، لكنها تعرف أن استبعاد مصرف صيني كبير من النظام الدولاري قد يحول الضغط على إيران إلى مواجهة مالية مباشرة مع الصين.
وترى القراءة الصينية أن واشنطن تحاول تحويل الدولار من عملة للنظام المالي العالمي إلى أداة لإجبار الدول على تنفيذ سياستها الخارجية.
أما الامتحان الحقيقي فلن يكون في إدراج عشرات الشركات على قوائم العقوبات، بل في معرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لمعاقبة المؤسسات التي تمثل العمود الفقري لتجارة الصين الدولية.
نيودلهي | الاستقلال بحذر
اهتمت الصحافة الهندية بالممر العُماني الإيراني، لكن شركات التكرير لم تنتظر ظهور الاتفاق النهائي.
فقد بدأت ثلاث شركات تكرير هندية، إلى جانب شركة طاقة دولية، تجنب السفن المدرجة على القائمة الإيرانية التي تضم 45 ناقلة، خشية الاحتجاز أو الغرامات أو مصادرة الحمولات.
ويكشف ذلك الفرق بين الموقف السياسي الهندي، الذي يرفض الخضوع الكامل للعقوبات الأحادية، والقرار التجاري الذي يتجنب المخاطر حتى قبل تحول التهديدات إلى إجراءات فعلية.
والرسالة الأهم أن إيران استطاعت التأثير في قرارات شركات الشحن بمجرد نشر القائمة، لكنها دفعتها أيضًا إلى البحث عن سفن ومسارات بديلة، لا إلى وقف التجارة بصورة كاملة.
طوكيو | تجاوز هرمز
قدمت اليابان اليوم أكثر الإجابات الإستراتيجية وضوحًا على الأزمة.
فالحكومة تستعد لإعلان خطة شاملة لتنويع مصادر النفط، ودعم إنشاء خطوط أنابيب في الشرق الأوسط تتجاوز مضيق هرمز، وتعزيز قدرة اليابان على مواجهة انقطاع الإمدادات.
ولا تنتظر طوكيو عودة الملاحة إلى طبيعتها؛ فهي تتعامل مع أزمة المضيق باعتبارها خطرًا قابلًا للتكرار، حتى إذا انتهت الحرب الحالية.
وتكتسب الخطة أهمية خاصة لأن اليابان تستورد أكثر من 95% من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط، وتأتي السعودية والإمارات في مقدمة مورديها.
وبذلك، يتحول أمن الطاقة الياباني من تخزين النفط لمواجهة الأزمات إلى الاستثمار في الطرق التي تمنع الأزمة من الوصول إليه أصلًا.
طهران | إغلاق الداخل
بينما تتحدث الحكومة الإيرانية عن السلام الإقليمي والممرات الملاحية، تتجه داخليًا إلى تشريع يجرّم التواصل غير المصرح به مع وسائل الإعلام الأجنبية.
وبحسب التغطيات، يمكن أن تشمل العقوبات مقابلات الصحفيين، وإرسال الصور والمعلومات، والتواصل المهني أو الأكاديمي، مع أحكام بالسجن قد تصل إلى عامين.
ورأت منظمات حقوقية أن القانون لا يستهدف التجسس، بل يهدف إلى منع المجتمع الإيراني من رواية ما يحدث داخله للعالم، خصوصًا مع اتساع آثار الحرب والعقوبات ونقص الوقود.
وتكشف هذه الخطوة أن النظام يحاول فتح ممر محدود للسفن، فيما يغلق الممر بين الإيرانيين والإعلام الخارجي.
تل أبيب | لا اتفاق
ركزت الصحافة الإسرائيلية على تصريحات بنيامين نتنياهو التي استبعد فيها إمكان التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع القيادة الإيرانية.
وكشف نتنياهو أنه ناقش مع ترامب ثلاثة خيارات: الاتفاق، والعمل العسكري، وتشديد الحصار الاقتصادي، مؤكدًا تأييده المسار الثالث مع إبقاء القوة جاهزة.
ولا تمثل تصريحاته مجرد رفض لإيران؛ بل محاولة للتأثير في شكل التسوية التي قد تنتجها الوساطات.
فإسرائيل تخشى أن يمنح فتح هرمز وانخفاض أسعار النفط واشنطن سببًا لإنهاء الحرب قبل تثبيت قيود طويلة المدى على القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.
أقوى قراءة | الحرب التي تغيّر العالم
القراءة الأهم اليوم لم تكن عن تقدم جيش أو تراجع آخر، بل عن الطريقة التي تعيد بها حرب هرمز بناء سياسات الطاقة والتجارة في العالم.
فاليابان تمول طرقًا بديلة، وأوروبا تسرع الطاقة المتجددة، والسعودية توسع استخدام سواحلها وممراتها خارج المضيق، والصين تختبر شبكات مالية أقل تعرضًا للعقوبات، وشركات الشحن تعيد تصميم عملياتها.
ومعنى ذلك أن استمرار إغلاق هرمز لا يرفع كلفة النفط فقط؛ بل يدفع العالم إلى بناء نظام يقل اعتماده على المضيق.
وهذه هي الخسارة الإستراتيجية التي قد لا تظهر سريعًا في حسابات إيران: استخدام الموقع الجغرافي سلاحًا يدفع الآخرين إلى تقليل حاجتهم إليه.
ما يجمع الداخل العالمي
خلف اختلاف العواصم والمواقف السياسية، تكشف الصحافة المحلية عن اهتمام مشترك: كيف تحمي الدول مواطنيها واقتصاداتها من حرب لا تملك قرارها؟
في الولايات المتحدة، يظهر أثر الحرب في أسعار الوقود وكلفتها السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي. وفي بريطانيا، انتقلت أزمة هرمز إلى فاتورة الكهرباء والغاز. أما اليابان، فبدأت تحويل القلق الشعبي من انقطاع الإمدادات إلى خطة لتنويع مصادر النفط وبناء طرق تتجاوز المضيق.
وفي أوروبا، تتسارع مشروعات الطاقة المتجددة، لكن الحاجة العاجلة إلى الإمدادات أعادت الفحم إلى الواجهة. وفي الهند، تحاول شركات التكرير حماية عملياتها من القوائم الإيرانية من دون أن تتخلى الدولة عن استقلال قرارها السياسي. أما الصين، فتوازن بين استمرار تجارتها مع إيران وحماية مصارفها الكبرى من مواجهة مباشرة مع النظام المالي الأمريكي.
وتختلف الأدوات، لكن الاهتمام المحلي واحد: أسعار مستقرة، وطاقة مضمونة، وسلاسل إمداد لا تتوقف، وحماية الوظائف والقدرة الشرائية من صراع يمتد أثره إلى البيوت والأسواق.
وهنا يظهر التحول الأوسع في الصحافة العالمية؛ فالحروب لم تعد تُقاس فقط بما يحدث في ساحاتها، بل بما تضيفه إلى فاتورة الأسرة، وما تسحبه من ميزانية الدولة، وما تفرضه على الشركات من تغيير في طرق التجارة والاستثمار.
وما يجمع الداخل العالمي اليوم أن أمن المواطن يبدأ أحيانًا من ممر بحري يقع على بُعد آلاف الكيلومترات منه.
السعودية في الصحافة العالمية
حضرت المملكة اليوم في الصحافة العالمية عبر ثلاثة ملفات مختلفة، لكنها تلتقي عند معنى واحد: تحول السعودية من دولة تتأثر بأزمات المنطقة إلى دولة تبني بدائلها وتوسّع خياراتها.
الشراكة الفرنسية
واصلت الصحافة الفرنسية والدولية إبراز نتائج زيارة ولي العهد إلى باريس، مع الاهتمام بـ21 اتفاقية ومذكرة تفاهم، وتأسيس مجلس الشراكة الإستراتيجية، وتمديد التعاون في العلا حتى عام 2035، ومشروع القدية المقترح قرب باريس.
وأبرزت التغطيات أن الشراكة لم تعد تتحرك في اتجاه واحد؛ فالشركات الفرنسية تستثمر وتعمل في المملكة، بينما أصبح رأس المال السعودي يدخل مشروعات كبرى داخل فرنسا.
كما حمل حضور ولي العهد والرئيس ماكرون ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية دلالة تتجاوز المناسبة الرياضية؛ إذ قدم صناعة سعودية ناشئة بوصفها منصة عالمية استطاعت اختيار باريس موقعًا لأول توسع دولي لها.
الاتفاق النووي أمام الكونغرس
انتقل اتفاق التعاون النووي المدني بين السعودية والولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة، بعد إحالته إلى الكونغرس لبدء فترة المراجعة النظامية.
وتعاملت الصحافة الأمريكية معه بوصفه اتفاقًا تاريخيًا يمتد ثلاثين عامًا، ويفتح المجال أمام الشركات الأمريكية للمشاركة في بناء البرنامج النووي السلمي السعودي.
لكن التغطيات ركزت أيضًا على محاولة ترامب ربط تنفيذه بانضمام المملكة إلى الاتفاقات الإبراهيمية، في مقابل ثبات الموقف السعودي القائل إن العلاقة مع إسرائيل ترتبط بمسار واضح وملزم نحو إقامة الدولة الفلسطينية.
ويضع ذلك الكونغرس أمام ملفين متداخلين: مستقبل الصناعة النووية الأمريكية ومكانتها أمام المنافسين الدوليين، وحدود محاولة استخدام التعاون التقني للضغط على القرار السياسي السعودي.
أرامكو خارج هرمز
اهتمت الصحافة الاقتصادية بزيادة أرامكو تحميل النفط من نقاط خارج مضيق هرمز، وبيع ما لا يقل عن أربعة ملايين برميل للصين خلال أغسطس، مع استخدام عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة صحار وموانئ أخرى.
ولا تعني هذه العمليات أن المملكة استغنت عن هرمز، لكنها أثبتت قدرتها على إعادة توجيه جزء من صادراتها، وتشغيل منظومة تمتد من خط الشرق–الغرب إلى موانئ البحر الأحمر وعمليات النقل البحري البديلة.
وبالتزامن، أصبحت بعض السفن المستخدمة في هذه العمليات هدفًا للقائمة الإيرانية، ما يوضح أن طهران تدرك أن الخطر الأكبر على ورقة هرمز ليس الأسطول الأمريكي وحده، بل نجاح السعودية ودول الخليج في بناء طرق تقلل أثر إغلاقه.
الصورة السعودية
ترسم التغطيات مجتمعة صورة لمملكة تتحرك في أكثر من اتجاه:
- شريك سياسي واقتصادي رئيس لفرنسا.
- دولة تقترب من بناء صناعة نووية مدنية متقدمة.
- مورد طاقة قادر على ابتكار مسارات تشغيلية في قلب الأزمة.
- مركز متنامٍ للتقنية والذكاء الاصطناعي والرياضات الإلكترونية.
- دولة تحافظ على موقفها من فلسطين رغم ربط ملفات دولية مهمة بالتطبيع.
والتحول الأبرز أن الصحافة العالمية لم تعد تسأل فقط عما ستفعله السعودية إزاء الحرب، بل عما يستطيع العالم أن يستفيده من قدراتها وممراتها واستثماراتها.
في عالم يعيد رسم طرق الطاقة والتحالفات، تظهر المملكة بوصفها دولة لا تنتظر الطريق الآمن؛ بل تشارك في بنائه.