شراكة جوية سعودية بريطانية متقدمة

قائدا القوات الجوية السعودية والبريطانية يبحثان التعاون المشترك، في امتداد لشراكة تجمع التدريب والجاهزية والتشغيل والتقنيات القتالية
الرياض | بث
استقبل سمو قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز، رئيس أركان القوات الجوية الملكية البريطانية الفريق الطيار الركن هارف سميث.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين القوتين الجويتين، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع السعودية.
ويأتي اللقاء في سياق تعاون جوي ممتد يشمل التدريب والتمارين المشتركة وتبادل الخبرات ورفع مستوى التكامل العملياتي، مستفيدًا من تشغيل القوتين مقاتلات «تايفون» ومن الخبرة المتراكمة في أنظمة القتال والإسناد والصيانة.
وشاركت القوات الجوية البريطانية سابقًا في تمرين «رماح النصر» الذي تستضيفه المملكة، فيما شاركت القوات الجوية السعودية بست مقاتلات «تايفون» في تمرين «كوبرا وورير» ببريطانيا، وتضمنت التدريبات عمليات دفاع وهجوم جوي وضرب أهداف وتطوير القدرة على العمل ضمن تشكيلات متعددة الجنسيات.
ما وراء اللقاء
تتجاوز أهمية التعاون امتلاك منظومات جوية متشابهة إلى توحيد أساليب التشغيل والتخطيط والقيادة والسيطرة، بما يسمح للقوتين بالعمل بكفاءة أعلى في التدريبات والمهام المشتركة.
كما يفتح التعاون مساحة لتبادل الخبرات في الحرب الجوية الحديثة، والدفاع الجوي، والحرب الإلكترونية، وإدارة العمليات المعقدة، إلى جانب دعم التوطين ونقل المعرفة ورفع الجاهزية الفنية.
وفي ظل تسارع التهديدات الجوية وتوسع استخدام الصواريخ والمسيّرات، تصبح قيمة الشراكة في قدرتها على تحويل التدريب والتقنية إلى استجابة أسرع وتكامل عملياتي فعلي؛ فالمنظومات المتقدمة تمنح القوة، لكن التدريب المشترك هو الذي يجعل هذه القوة قابلة للعمل عند الحاجة.