أرامكو توسّع بدائل التصدير
طاقة إنتاجية قصوى تقارب 12 مليون برميل يوميًا؛ خط شرق–غرب يعمل عند 7 ملايين برميل، وأرامكو تدرس مسارات إضافية وتخزينًا خارجيًا مع تراجع المخزونات العالمية
الرياض | BETH
ترفع السعودية جاهزيتها للحفاظ على تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية، مستندة إلى طاقة إنتاجية مستدامة تقارب 12 مليون برميل يوميًا، وشبكة متزايدة من مسارات التصدير البديلة التي تقلل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة.
وتعمل أرامكو على تعزيز استخدام خط شرق–غرب الواصل إلى البحر الأحمر، الذي تبلغ طاقته القصوى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، في وقت تدرس فيه الشركة مسارات إضافية وزيادة قدرات التخزين الخارجي لتوسيع مرونة الإمدادات في حال استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.
وقال الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر إن المخزونات العالمية من النفط والوقود تراجعت إلى مستويات منخفضة، وإن إعادة بنائها قد تحتاج إلى نحو مليوني برميل يوميًا إضافيين لمدة تصل إلى 18 شهرًا.
وتمنح هذه المعطيات السعودية وزنًا يتجاوز حجم الإنتاج نفسه؛ فالقضية لم تعد فقط كم برميلًا يمكن إنتاجه، بل كيف يصل النفط إلى الأسواق حتى في أوقات الاضطراب.
وتأتي التحركات السعودية في وقت ارتفعت فيه تكاليف الشحن والتأمين، وتزايدت المخاطر حول الممرات البحرية، ما جعل مرونة البنية التحتية للطاقة عنصرًا أساسيًا في أمن الإمدادات العالمي.
قراءة BETH:
القوة السعودية في سوق النفط لا تقف عند القدرة على الإنتاج، بل تمتد إلى القدرة على استمرار التصدير عندما تتعطل الطرق التقليدية.
وهنا تتحول الطاقة الفائضة ومسارات البحر الأحمر والتخزين الخارجي من أدوات تشغيلية إلى ميزة استراتيجية في سوق يبحث عن مورد موثوق قبل أن يبحث عن مورد أكبر.