وزير الطاقة السعودي: الأزمات تعيد رسم الصناعة
عبدالعزيز بن سلمان: 5.8 ملايين برميل تمر عبر خط شرق–غرب.. والدرس هو توطين ما نحتاجه وربط الطاقة بالصناعة والتعدين
المنامة | بث
وضع وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان امتلاك القدرات وتوطين التقنية في صدارة الدروس التي أفرزتها أزمات الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، معلنًا أن خط أنابيب شرق–غرب يمرر حاليًا 5.8 ملايين برميل يوميًا إلى الساحل الغربي للمملكة.
وقال خلال مشاركته في منتدى ومعرض «صنع في الخليج 2026» في البحرين إن التوجه واضح نحو توطين كل ما يتعلق بالطاقة، مضيفًا أن الدرس الذي تعلمته المملكة هو: «أن نوطّن كل ما نحتاجه».
وأوضح أنه يعمل على جمع منظومات الطاقة والصناعة والتعدين والجهات التابعة لها ضمن عمل متكامل، متوقعًا اكتمال هذا الربط بنهاية نوفمبر؛ بهدف زيادة القيمة المضافة وتوظيف إمكانات القطاعات المختلفة بصورة مشتركة.
وتكتسب تصريحات الوزير أهمية إضافية مع تصاعد دور خط شرق–غرب بوصفه مسارًا استراتيجيًا يربط حقول النفط السعودية بميناء ينبع على البحر الأحمر، ويعزز مرونة صادرات المملكة بعيدًا عن اضطرابات مضيق هرمز.
ويُعقد «صنع في الخليج 2026» في نسخته الأولى بالبحرين خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر، تحت عنوان «نحو اقتصاد صناعي خليجي أكثر تكاملًا وتنافسية وجاهزية للمستقبل»، بمشاركة وزراء وصناع قرار ومستثمرين، ويركز على التكامل الصناعي ومرونة سلاسل الإمداد والتصنيع الذكي والأخضر والنفاذ إلى الأسواق العالمية.
وتضم دول مجلس التعاون أكثر من 22 ألف مصنع يعمل فيها أكثر من 1.7 مليون شخص، فيما تسهم الصناعات التحويلية بنحو 13% من الناتج المحلي الإجمالي الخليجي.