ملعب أرامكو يفتتح بقمة خليجية في 27 ديسمبر


المنتخبان السعودي والقطري يدشنان الملعب الجديد في الخبر يوم 27 ديسمبر.. والمنشأة الرياضية التي تتسع لـ47 ألف متفرج تستعد لاستضافة كأس آسيا 2027 ومونديال 2034
الخبر | بث – 22 أكتوبر 2026
تستعد مدينة الخبر لافتتاح ملعب أرامكو يوم الأحد 27 ديسمبر المقبل، بمباراة دولية ودية تجمع المنتخب السعودي ونظيره القطري، في مناسبة تجمع بين تدشين أحد أبرز المشروعات الرياضية السعودية واستعدادات المنتخبين لنهائيات كأس آسيا 2027.
وتأتي المباراة قبل انطلاق البطولة الآسيوية التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة منتخبات القارة، وإقامة مبارياتها في الرياض وجدة والخبر.
ويُعد ملعب أرامكو أحد المشروعات الرياضية الكبرى في المنطقة الشرقية، بطاقة استيعابية تبلغ 47 ألف متفرج، ضمن مجمع يمتد على مساحة 800 ألف متر مربع، ويضم مرافق تدريبية ومناطق للجماهير ومساحات تجارية وترفيهية، إلى جانب أنظمة تبريد وتقنيات حديثة لخدمة اللاعبين والجماهير.
ومن المقرر أن يستضيف الملعب مباريات في كأس آسيا 2027، قبل مشاركته في استضافة نهائيات كأس العالم 2034، بما يشمل مواجهات في دور المجموعات ودوري الـ32 والـ16.
وسيشكل الملعب مقرًا لنادي القادسية، ووجهة للفعاليات الرياضية والترفيهية والمجتمعية، بما يعزز مكانة الخبر ضمن المدن السعودية المستضيفة للبطولات الدولية.
وتمنح مواجهة السعودية وقطر حفل الافتتاح أهمية إضافية، إذ تمثل اختبارًا تشغيليًا وجماهيريًا للمنشأة الجديدة، وفرصة للمنتخبين لتقييم جاهزيتهما قبل البطولة القارية.
ويمثل افتتاح الملعب إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية في المنطقة الشرقية، ضمن استعدادات المملكة لاستضافة البطولات الآسيوية والعالمية خلال السنوات المقبلة.
ملاعب جديدة ومجددة
وتتواصل استعدادات المملكة للبطولتين عبر إنشاء ملاعب جديدة وتطوير منشآت قائمة، أبرزها مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض، ومدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، إلى جانب الملاعب الأخرى المعتمدة لكأس آسيا.
وتشمل خطط كأس العالم 2034 خمسة عشر ملعبًا في الرياض وجدة والخبر وأبها ونيوم، من بينها استاد الملك سلمان الدولي، واستاد الأمير محمد بن سلمان في القدية، واستاد المربع الجديد، واستاد وسط جدة، واستاد نيوم.
وتتواصل أعمال إنشاء الملاعب وتطوير المنشآت الرياضية، بالتوازي مع تنفيذ المشروعات التنموية والسياحية والعمرانية الكبرى في مختلف أنحاء السعودية، ضمن تحول شامل يعزز جاهزيتها لاستضافة الأحداث الدولية ويترك منشآت مستدامة لخدمة الأجيال المقبلة.