انطلاق النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج - اليوم الأحد
جدة | بث
7 نوفمبر 2026
تستعد مدينة جدة، لانطلاق النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج، اليوم الأحد28 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 8 نوفمبر 2026 م الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويختتم في 1 جمادى الآخرة ، 11 نوفمبر، تحت شعار «من مكة إلى العالم».
ويجمع المؤتمر ممثلين من أكثر من 150 دولة، إلى جانب مسؤولين حكوميين ورؤساء مكاتب شؤون الحجاج وشركات متخصصة وخبراء ومبتكرين، لبحث الاستعدادات لموسم الحج المقبل، وتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
من الاستعدادات إلى الابتكار
يركز المؤتمر على خمس أولويات تشمل رفع الجاهزية التشغيلية، وتطوير الخدمات الأساسية، وربط الابتكار بالاحتياجات الفعلية، وتحويل الخبرات إلى ممارسات عملية، ومشاركة التجربة السعودية مع العالم.
ويضم أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا، تتنوع بين الجلسات الحوارية وورش العمل والهاكاثون وواحات التقنية والصحة والطيران، إلى جانب مساحات مخصصة للأعمال والشراكات وتوقيع الاتفاقيات.
وتتناول أعماله ثلاثة مسارات رئيسية: البنية التحتية والخدمات التشغيلية، والتكامل بين الجهات والقطاعات، والتنمية والاستدامة، بما يشمل النقل والإسكان والإعاشة والرعاية الصحية والأمن وإدارة الحشود.
أرقام تعكس اتساع المشاركة
وبحسب الحقيبة الإعلامية للمؤتمر، شهدت النسخ الخمس السابقة توقيع أكثر من 1850 اتفاقية مرتبطة بتطوير وتنظيم خدمات ضيوف الرحمن، وتنظيم أكثر من 310 جلسات حوارية و250 ورشة عمل، بمشاركة أكثر من 520 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية.
كما استقطبت النسخ السابقة أكثر من 570 ألف زائر، في مؤشر على اتساع الاهتمام الدولي بالفرص المرتبطة بتطوير منظومة الحج.
قراءة بث | الحج منظومة تعمل طوال العام
لا تقتصر أهمية المؤتمر على جمع الجهات المعنية بخدمات الحج، بل تمتد إلى تطوير نموذج عمل يبدأ قبل وصول الحجاج بأشهر، ويشمل التنسيق بين الدول والتعاقدات والاستعدادات التشغيلية.
وتبرز القيمة الاستراتيجية للمؤتمر في الانتقال من مناقشة التحديات إلى تطوير حلول قابلة للتطبيق، خصوصًا في إدارة الحشود والخدمات الرقمية والصحة والنقل.
كما يتيح للسعودية توسيع التعاون الدولي وتبادل خبراتها المتراكمة في إدارة أحد أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم.
فالنجاح في خدمة ضيوف الرحمن لا يُقاس بعدد الاتفاقيات وحده، بل بمدى تحولها إلى خدمات أكثر كفاءة وسلامة ويسرًا للحاج.
وهذا هو الاختبار الأهم لمخرجات المؤتمر: ما الذي سيتغير فعليًا في رحلة الحاج خلال المواسم المقبلة؟