بدء فصل التوأم الفلبيني أوليفيا وجيانا في الرياض

news image

 


العملية تُجرى على ست مراحل بمشاركة 22 مختصًا

البرنامج عالج 158 حالة من 28 دولة منذ عام 1990

الرياض | بث | B

إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بدأ الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، صباح اليوم، عملية فصل التوأم الفلبيني (أوليفيا وجيانا) في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في الرياض.

وأوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي الدكتور عبدالله الربيعة، أن التوأم، البالغتين من العمر سنتين وشهرين، وصلتا إلى المملكة في يناير الماضي، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة تبين أنهما ملتصقتان في منطقة الصدر والبطن، وتشتركان بالكبد، مع احتمال اشتراك جزء من الأمعاء، إضافة إلى معاناة إحدى الطفلتين من عيوب خلقية في القلب.

وأشار إلى أن العملية ستُجرى على ست مراحل وتستغرق نحو ثماني ساعات، بمشاركة 22 من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية، فيما تتجاوز نسبة نجاحها -بمشيئة الله- 70%.

وتعد هذه الحالة الرابعة لتوائم ملتصقة من الفلبين، والحالة رقم 72 التي يتم فصلها ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي قدم الرعاية منذ عام 1990 لـ158 توأمًا من 28 دولة عبر خمس قارات.

تحليل بث | B

لا يمثل البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة إنجازًا طبيًا فحسب، بل يعكس نموذجًا إنسانيًا ودبلوماسيًا فريدًا، جعل المملكة وجهة عالمية لعلاج الحالات المعقدة، دون تمييز بين الجنسيات أو القارات.

فخلال أكثر من ثلاثة عقود، تحول البرنامج من مبادرة طبية متخصصة إلى أحد أبرز وجوه القوة الناعمة السعودية، جامعًا بين الخبرة الطبية المتقدمة والعمل الإنساني.

واللافت أن الأرقام لا تعكس حجم الأثر وحدها؛ فكل عملية ناجحة تعني بداية حياة جديدة لطفلين وأسرة، ورسالة إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا.

وفي عالم تتسابق فيه الدول على النفوذ والتأثير، تواصل المملكة بناء حضورها العالمي أيضًا عبر الطب والإنسانية، حيث تصبح غرفة العمليات جسرًا آخر للتواصل بين الشعوب.