عام هجري جديد.. وكسوة جديدة للكعبة المشرفة
مكة المكرمة | BETH
أعلنت المحكمة العليا ثبوت رؤية هلال شهر محرم 1448هـ مساء الاثنين، ليكون يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 غرة العام الهجري الجديد.
وبالتزامن مع بداية العام الجديد، بدأت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إجراءات استبدال كسوة الكعبة المشرفة، عبر فك المذهبات والصمديات والحُليّ وإنزال ستارة باب الكعبة، تمهيدًا لإكسائها بالكسوة الجديدة وفق التقليد السنوي المتوارث.
ماذا يعني هذا؟
قد يقرأ البعض الخبر باعتباره إجراءً سنويًا متكررًا.
لكن في الواقع، يجمع المشهد بين حدثين يرتبطان بالهوية الإسلامية ارتباطًا وثيقًا:
- بداية عام هجري جديد.
- وتجديد كسوة الكعبة المشرفة.
وهو تقليد يجسد استمرارية العناية ببيت الله الحرام جيلاً بعد جيل.
أكثر من صناعة
كسوة الكعبة ليست مجرد ثوب يُستبدل .
بل منظومة متكاملة تجمع بين:
- الحرفة التقليدية.
- والخبرة الوطنية.
- والتقنيات الحديثة.
- والدقة الفنية العالية.
وتعتمد صناعتها على مئات الكيلوجرامات من الحرير الطبيعي والفضة والذهب، عبر سبع مراحل إنتاجية تشمل الصباغة، والنسج، والطباعة، والتطريز، والتجميع.
إرث يتجدد
وتحمل الكسوة الجديدة معها قصة تمتد لأكثر من قرن من العناية السعودية بالحرمين الشريفين، حيث يواصل مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة تطوير عمليات التصنيع مع المحافظة على الطابع الإسلامي والتراثي الذي يميز الكسوة عبر تاريخها.
تقدير BETH
في الوقت الذي تتسابق فيه الأمم لبناء رموزها الحضارية، يتجدد في مكة المكرمة كل عام مشهد يجمع بين الإيمان والحرفة والتاريخ.
ولهذا قد لا يكون تغيير الكسوة مجرد استبدال لثوب...
بل تجديدًا لواحد من أكثر المشاهد حضورًا في الذاكرة الإسلامية، مع بداية عام هجري جديد يحمل آمالًا جديدة لمئات الملايين من المسلمين حول العالم