الرياض تستضيف القمة العالمية للأمن والتقنية
الرياض | بث | B
11 يونيو 2026م
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تنظّم وزارة الداخلية القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر 2026م في مدينة الرياض، بالشراكة مع أكاديمية طويق.
وتمثل القمة منصة دولية تجمع قادة الأمن والتقنية والابتكار وصناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم؛ بهدف استشراف مستقبل الأمن والتقنية، وتعزيز التعاون الدولي، وتبادل أفضل الممارسات في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
كما تتضمن القمة "شهر الأمن والتقنية" الإثرائي، ومعارض تفاعلية، وجلسات متخصصة، إضافة إلى تنظيم مسابقة "سيف" العالمية للابتكار الأمني والتقني (SAIIF)، التي تُعد من أكبر المسابقات العالمية في هذا المجال، وتبلغ قيمة جوائزها خمسة ملايين ريال.
تحليل BETH
الأمن لم يعد حراسة.. بل صناعة مستقبل
تعكس القمة العالمية للأمن والتقنية تحولًا مهمًا في مفهوم الأمن الحديث.
فالأمن لم يعد مرتبطًا فقط بحماية الحدود أو مواجهة التهديدات التقليدية، بل أصبح مرتبطًا بالبيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وإدارة الأزمات، والقدرة على استباق المخاطر قبل وقوعها.
ويأتي تنظيم القمة في وقت يشهد العالم فيه تسارعًا غير مسبوق في التحديات الرقمية، وارتفاعًا في أهمية التقنيات المتقدمة باعتبارها جزءًا من منظومة الأمن الوطني للدول.
من استهلاك التقنية إلى صناعتها
اللافت أن المملكة لا تركز على استقطاب الخبرات العالمية فحسب، بل تسعى إلى بناء منظومة وطنية قادرة على تطوير الحلول وصناعة المعرفة واحتضان المواهب.
ويعكس إدراج مسابقة "سيف" العالمية للابتكار الأمني والتقني توجهًا نحو تحويل الأمن إلى بيئة ابتكار، وليس مجرد منظومة تشغيلية أو إدارية.
الرياض مركز عالمي جديد
خلال السنوات الأخيرة، تحولت الرياض إلى منصة تستضيف أحداثًا عالمية في الاقتصاد والاستثمار والتقنية والذكاء الاصطناعي والصناعة.
وتأتي القمة العالمية للأمن والتقنية لتضيف بعدًا جديدًا لهذا الحضور، يتمثل في الأمن التقني والابتكار الأمني، وهو أحد أكثر القطاعات تأثيرًا في مستقبل الدول.
السؤال الأهم
في الماضي كانت الدول تتنافس على امتلاك السلاح.
أما اليوم، فالتنافس يتجه بصورة متزايدة نحو امتلاك المعرفة والخوارزميات والقدرة على حماية الفضاء الرقمي وإدارة البيانات.
ولهذا قد لا يكون السؤال في المستقبل:
من يملك القوة الأكبر؟
بل:
من يملك القدرة الأكبر على استباق التهديدات قبل ظهورها؟