إثراء يجمع العالم في العيد

الظهران | بث | B
1 يونيو 2026م
استقطبت احتفالات عيد الأضحى في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) أكثر من 85 ألف زائر خلال أربعة أيام، ضمن برنامج "عيد إثراء: لحظات نتشاركها"، الذي قدّم تجربة ثقافية جمعت ملامح العيد في ست دول من العالم الإسلامي.
العرض
تحولت مرافق المركز إلى مساحة ثقافية مفتوحة استعرضت عادات وتقاليد العيد في السعودية، وعُمان، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، وأوزبكستان، من خلال الضيافة الشعبية، والعروض الأدائية، وورش العمل، والأنشطة التفاعلية.
وشملت الفعاليات تجارب متنوعة في التذوق والروائح المرتبطة بثقافات العيد، إلى جانب أمسيات موسيقية، وبرامج مخصصة للأطفال، وورش تجمع بين العلوم والفنون، إضافة إلى فعاليات استحضرت أجواء العيد التقليدية وذاكرة البيوت القديمة.
كما استقبل متحف إثراء الزوار بمعرض "تفسّحوا" المستوحى من مفهوم المجلس التقليدي، والذي يستمر حتى مارس 2027، ويطرح تأملات حول قيم الضيافة والانتماء والتواصل الإنساني.
تحليل بث
تكشف هذه الأرقام أن المناسبات الثقافية لم تعد مجرد برامج ترفيهية موسمية، بل أصبحت أدوات فعالة لتعزيز القوة الناعمة وبناء الجسور بين الثقافات.
واللافت أن "إثراء" لم يقدّم العيد بوصفه احتفالًا محليًا فقط، بل قدّمه باعتباره لغة إنسانية مشتركة، تتشابه فيها المشاعر رغم اختلاف الجغرافيا والعادات.
وفي الوقت الذي تتنافس فيه المؤسسات الثقافية عالميًا على جذب الجمهور عبر التقنيات والعروض الضخمة، يقدّم هذا النموذج قيمة مختلفة تقوم على استحضار الذاكرة والهوية والتجربة الإنسانية المشتركة، وهي عناصر غالبًا ما تترك أثرًا أعمق وأطول عمرًا من الحدث نفسه.