خادم الحرمين يهنئ بعيد الأضحى.. والحجاج يواصلون المناسك بانسيابية عالية

news image

مكة المكرمة | بث | B
27 مايو 2026م

هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الشعب السعودي والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على الأمة الإسلامية والعالم أجمع.

وقال الملك سلمان، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”:
“نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم”.

وأضاف:
“ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع”.

واختتم تهنئته بقوله:
“وكل عام وأنتم بخير”.

وبإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومتابعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يواصل حجاج بيت الله الحرام أداء مناسك الحج وسط منظومة تشغيلية متكاملة وخدمات أمنية وصحية وتنظيمية واسعة.

العرض

بدأت أفواج الحجاج فجر الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، التوافد إلى منشأة الجمرات في مشعر منى لأداء نسك رمي جمرة العقبة الكبرى، وسط انسيابية عالية في حركة الحشود وتنظيم ميداني دقيق سخّرت له مختلف الإمكانات الأمنية والخدمية والصحية.

كما اكتظت أروقة وساحات المسجد الحرام منذ ساعات الفجر الأولى بحشود الحجاج لأداء طواف الإفاضة، في أجواء إيمانية وروحانية اتسمت بالأمن والسكينة، ضمن منظومة متكاملة لإدارة الحشود والخدمات.

واعتمدت الجهات المختصة خطط تفويج دقيقة، شملت تخصيص مسارات متعددة لتوزيع الحجاج على الأدوار المختلفة لمنشأة الجمرات، بما يضمن تقليل الكثافة وتحقيق انسيابية الحركة، عبر منظومة هندسية متطورة ترتبط بجسور المشاة وقطار المشاعر والمناطق المحيطة بمخيمات الحجاج في مشعر منى.

وشهدت ساحات جسر الجمرات ومداخله ومخارجه انتشارًا واسعًا للكوادر الأمنية والصحية والإسعافية وفرق الدفاع المدني، إلى جانب رجال الأمن المكلفين بتنظيم حركة الحجيج ومتابعة التنقل بين المسارات المختلفة.

كما وفّرت الجهات المعنية خدمات الإسعاف والطوارئ والنقاط الطبية الميدانية على مدار الساعة، لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وخدمة ضيوف الرحمن بكفاءة عالية.

واتسمت حركة الحجاج داخل مشعر منى بالتدرج والمرونة وفق خطط تفويج دقيقة، فيما يواصل الحجاج بعد رمي جمرة العقبة استكمال مناسك يوم النحر، التي تشمل نحر الهدي والحلق أو التقصير وطواف الإفاضة.

ويتوجه الحجاج لاحقًا إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة، ثم يعودون إلى منى للمبيت خلال أيام التشريق، حيث يواصلون رمي الجمرات الثلاث، قبل ختام رحلتهم الإيمانية بأداء طواف الوداع حول الكعبة المشرفة.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت مشاركة أكثر من 1.7 مليون حاج هذا العام، بينهم نحو 1.54 مليون حاج قدموا من 165 دولة حول العالم.

تحليل بث

ما يحدث في المشاعر المقدسة لم يعد مجرد إدارة موسم حج،
بل نموذج عالمي معقد لإدارة:
الحشود،
والأمن،
والصحة،
والخدمات،
والتنقل،
في مساحة محدودة وخلال توقيت شديد الحساسية.

المشهد يكشف حجم التحول الكبير الذي وصلت إليه السعودية في إدارة واحدة من أعقد العمليات البشرية والتنظيمية في العالم، عبر مزيج من:
التقنية،
والذكاء الاصطناعي،
والتخطيط الهندسي،
والجاهزية الأمنية والصحية.

وفي العمق،
لا يُقاس نجاح موسم الحج فقط بعدد الحجاج،
بل بقدرة المنظومة على تحويل هذا التدفق البشري الهائل إلى حركة آمنة ومنظمة وهادئة، تُدار بكفاءة عالية رغم ضخامة الأرقام وتعقيد التفاصيل.