"سار" تطلق مسارات لوجستية جديدة

الرياض | BETH
22 شوال 1447هـ | الموافق 10 أبريل 2026م
أعلنت الخطوط الحديدية السعودية "سار" عن إطلاق خمسة مسارات لوجستية جديدة في قطاع الشحن، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، ودعم التكامل بين أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي، تماشيًا مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
العرض
تمثل هذه المسارات منظومة لوجستية متكاملة تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال المملكة، وتمتد إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال المملكة، عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل السككي والبري، مما يعزز انسيابية حركة البضائع ويرفع كفاءة تدفقها عبر مختلف المسارات.
وتسهم هذه المبادرة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية، بما يدعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعات البتروكيماوية والتعدينية، إضافة إلى تعزيز انسيابية الصادرات والواردات وتوفير حلول فعّالة لخدمات النقل بالعبور (الترانزيت) نحو الأسواق الإقليمية.
كما تخدم هذه المسارات قاعدة واسعة من العملاء، تشمل كبرى الشركات الصناعية وشركات التعدين وأهم خطوط الشحن البحري، من خلال حلول نقل متكاملة وموثوقة تسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وتُدار العمليات عبر منظومة متكاملة تشمل الميناء الجاف بالرياض وعددًا من ساحات الشحن التابعة لـ"سار" في الدمام والجبيل ورأس الخير والخرج وحائل والقريات، لترتبط بمختلف موانئ الخليج العربي وموانئ البحر الأحمر، مما يعزز الربط بين الموانئ والمراكز الصناعية والاقتصادية محليًا ودوليًا.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المسارات في إزاحة آلاف الرحلات للشاحنات من الطرق، بما يرفع مستوى السلامة المرورية، ويخفض الانبعاثات الكربونية، إلى جانب تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية، ما يعزز دور "سار" كمُمكّن وطني رئيسي لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية.
تصريح
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي للخطوط الحديدية السعودية "سار"، الدكتور بشار بن خالد المالك، أن التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الخطوط الحديدية يأتي بدعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وبمتابعة معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة "سار" المهندس صالح بن ناصر الجاسر، مشيرًا إلى أن هذه المسارات تمثل حزمة متكاملة من الحلول اللوجستية التي تعزز كفاءة سلاسل الإمداد وترفع موثوقيتها في مختلف الظروف.
وأضاف أن هذه المبادرة تقوم على التكامل بين أنماط النقل المختلفة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يعزز انسيابية حركة البضائع ويرفع كفاءة العمليات اللوجستية، إلى جانب تعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، وترسيخ دور المملكة كممر لوجستي يربط بين الشرق والغرب.
تحليل BETH
يعكس إطلاق المسارات اللوجستية الجديدة تحولًا استراتيجيًا في منظومة النقل بالمملكة، حيث تنتقل "سار" من دورها كمشغل للنقل السككي إلى مُمكّن لوجستي متكامل يدعم سلاسل الإمداد العالمية. كما يعزز المشروع من تنافسية المملكة في قطاع الخدمات اللوجستية، ويؤكد قدرتها على الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي لربط الأسواق الآسيوية والأوروبية والأفريقية.
تمثل المسارات اللوجستية الجديدة التي أطلقتها "سار" خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين الموانئ والمراكز الصناعية، ودعم انسيابية التجارة الإقليمية والدولية، بما يرسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور رئيسي في تدفقات التجارة الدولية.
