اتصال سعودي – سوري يؤكد وحدة سوريا ورفض الفتنة

news image

 

جدة – 22 محرم 1447 هـ | 17 يوليو 2025م – BETH

تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية.

وفي مستهل الاتصال، رحّب سمو ولي العهد بما أعلنه فخامته من ترتيبات وإجراءات لاحتواء الأحداث الأخيرة في سوريا، مؤكدًا ثقته بقدرة الحكومة السورية على إعادة الأمن والاستقرار، وضمان وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

🇸🇦 رسائل ولي العهد:

دعم وحدة سوريا وتلاحم شعبها.

رفض أي محاولات لزرع الفتنة أو زعزعة الاستقرار.

الإشادة بالمسار الإصلاحي بقيادة الرئيس الشرع.

تجديد موقف المملكة في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

الدعوة إلى دعم دولي للحكومة السورية في مواجهة التحديات، ورفض أي تدخل خارجي.

من جانبه، أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع عن تقديره الكبير لمواقف المملكة، مشيدًا بدور سمو ولي العهد في دعم الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.

🎙️ تعليق BETH:
في لحظة تتقاطع فيها المخاطر الإقليمية والتدخلات الخارجية، يعيد هذا الاتصال التأكيد على ثوابت السياسة السعودية تجاه سوريا: الاستقرار أولًا، والفتنة خط أحمر.

 

🟢 بيان مشترك يدعم سوريا ويُدين الاعتداءات الإسرائيلية

أصدرت المملكة العربية السعودية، إلى جانب كل من الأردن، الإمارات، البحرين، مصر، العراق، سلطنة عمان، لبنان، قطر، والكويت، بيانًا مشتركًا بشأن الأوضاع الأخيرة في سوريا، أكدت فيه على الموقف العربي الثابت تجاه وحدة واستقرار سوريا، ورفض التدخلات الخارجية، مع التأكيد على دعم الحكومة السورية وجهود الرئيس أحمد الشرع في بسط الأمن.

 

✍️ أبرز ما جاء في البيان المشترك:

دعم أمن سوريا، وحدتها، وسيادتها، ورفض جميع التدخلات الأجنبية في شؤونها.

الترحيب بالإجراءات الأخيرة لإنهاء الأزمة في محافظة السويداء، والتأكيد على حماية المدنيين.

التأييد لموقف الرئيس السوري بمحاكمة المتجاوزين، ورفض أي تحريض طائفي أو عنصري.

إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، واعتبارها خرقًا واضحًا للقانون الدولي.

الدعوة إلى دعم جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار، ضمن مسار يحفظ وحدة سوريا وتطلعات شعبها.

مطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة، وتطبيق القرار الأممي 2766، واتفاقية فصل القوات لعام 1974.

🎙️ تعليق BETH:

ليس مجرد بيان تضامن… بل خارطة طريق عربية نحو استقرار سوريا، ورد واضح على كل من يتاجر بالأرض أو بالدم السوري.
المعادلة اليوم أوضح: وحدة سوريا خط أحمر… والفتنة مرفوضة عربيًا.