سجادٌ من مكة… إلى قلب البلقان
BETH – سراييفو
بتوجيه كريم من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أكملت الوزارة – عبر الملحقية الدينية بسفارة المملكة في البوسنة والهرسك – أعمال فرش جامع الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – في العاصمة سراييفو بـسجاد جديد عالي الجودة، يمتد على مساحة (2100) متر مربع.
ويتميّز السجاد الجديد بأنه مصنوع من الصوف الطبيعي المقاوم للحرارة والبرودة، ليتناسب مع طبيعة المناخ في المنطقة، ويُضفي على المسجد راحة وروحانية تليق بمكانته الرمزية في قلوب المسلمين في البلقان.
🌍 مسجد… ورسالة
يأتي هذا التوجيه في سياق رعاية المملكة الدائمة لبيوت الله حول العالم، وضمن حضورها الفاعل في خدمة الإسلام والمسلمين في منطقة البلقان، بما يعزز قيم:
التعايش
الوسطية
الاعتدال
♻️ إعادة الاستخدام… وسبع هدايا أخرى
بالتنسيق مع المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك، تم الاستفادة من السجاد السابق للجامع، وإعادة توزيعه على (7) مساجد في قرى ومدن متفرقة، ضمن مبادرة ذكية لتحسين بيئة المساجد، دون هدر أو فائض.
🕌 هدية السعودية المستمرة
يُعد جامع الملك فهد من أكبر المساجد في منطقة البلقان، حيث يتسع لنحو (1500) مصلٍ، ويتميّز بتعدد أدواره واتساع مرافقه. وقد افتُتح قبل أكثر من 25 عامًا، كـ هدية من المملكة العربية السعودية لشعب البوسنة والهرسك، ليكون:
منارة دينية وعلمية تنير طريق الاعتدال وتنشر القيم النبيلة.
📌 تحليل BETH:
ليست مجرد سجادة، بل بصمة روحية ودبلوماسية ناعمة تمتد من مكة إلى سراييفو… حيث تلتقي القبلة مع القلوب.
