أمريكا تستأنف برنامج لجوء العراقيين
قالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إنها أعادت فتح برنامج لجوء للعراقيين كان قد تم تعليقه لأكثر من عام خلال تحقيق في احتيال.
_____
هذا الحدث الجديد (الإيجابي)، يقود إلى عدة أسئلة ، أهمها:
ماذا عن بقية العراقيين الواقعين بين مطرقة الإرهاب الإيراني وسندان الفقر في بلد نفطي؟
لماذا لاتقف الولايات المتحدة ودول العالم وقفة مشابهة لوقفتهم ضد روسيا، لأجل طرد الإيرانيين ومليشيات إيران الإرهابية من أراضي ” حلفاء أمريكا”، العراق وغيرها. وإعادة إعمار العراق واليمن ولبنان وسوريا، ودعم استقرار الشعوب ، وتنميتها مادياً وفكرياً، بخاصة أن الشعوب العربية، شعوب مسالمة، وسريعة التعلم، وقادرة على مشاركة العالم (المتحضر) في الحضارة الإنسانية؟
وقادرين على المشاركة المفيدة لشركاء وحلفاء العرب (المخلصين)؟!
هل جاء هذا القرار، رداً، أو تأثراً بما يدور حول ( مكاييل) الولايات المتحدة في أوكرانيا والعراق ؟
وظهور أكثر من متحدث أوروبي مقارنين الأطفال العرب بالأطفال الأوكرانيين الأوربيين ذوي العيون الخضر والبشرة البيضاء؟
وأن العرب لايستحقون الحماية والرعاية من الدول التي تعلن عن رعايتها ” لحقوق الإنسان”، وحق الشعوب في الحياة الكريمة، ولتختار حياتها وأنظمتها كما تريد؟