مجلس الأعمال السعودي الأمريكي: إدارة عالمية جديدة

news image

واشنطن | بث | B
12 مايو 2026م

أعلن مجلس الأعمال السعودي الأمريكي تشكيل مجلس إدارته الجديد والموسع، بمشاركة نخبة من أبرز القيادات العالمية في قطاعات المال والطاقة والتقنية والسياحة والدفاع والبنية التحتية، في خطوة تعكس تنامي الشراكة الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.

ويتولى الرئاسة المشتركة للمجلس كل من لبنى العليان رئيسة مجلس إدارة مجموعة العليان، وجين فريزر رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لمجموعة سيتي.

قيادات عالمية

ضم المجلس الجديد أسماء بارزة من كبريات الشركات والمؤسسات العالمية، من بينها:

  • روث بورات – ألفابت وجوجل
  • براين موينيهان – بنك أوف أمريكا
  • بريندان بيكتل – بيكتل
  • لاري فينك – بلاك روك
  • مايك ويرث – شيفرون
  • تشاك روبنز – سيسكو
  • جيمس كوينسي – كوكاكولا
  • إد باستيان – دلتا إيرلاينز
  • دارين وودز – إكسون موبيل
  • كريس ناسيتا – هيلتون
  • فيمال كابور – هانيويل
  • جيمس تايكليت – لوكهيد مارتن

ومن الجانب السعودي، يضم المجلس عددًا من القيادات المرتبطة بمشروعات التحول الاقتصادي في المملكة، من بينهم:

  • طارق أمين
  • جون باغانو
  • طارق السدحان
  • عبدالله الزامل

كما يواصل عدد من الأعضاء السابقين حضورهم في المجلس، من أبرزهم أمين الناصر، وروبرت ويلت، ورامي التركي.

تصريحات

أكدت لبنى العليان أن تشكيل المجلس الجديد يعكس “عمق ونضج العلاقة الاقتصادية بين السعودية والولايات المتحدة”، معربة عن تطلعها إلى تحويل هذه الشراكة إلى تعاون ملموس يحقق قيمة طويلة الأمد لاقتصاد البلدين.

من جهتها، أوضحت جين فريزر أن مستوى القيادات المنضمة للمجلس يعكس الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات التجارية بين البلدين، واصفة المرحلة الحالية بأنها “نقطة تحول مهمة” في مسار التعاون الاقتصادي المشترك.

فيما أكد الرئيس التنفيذي للمجلس تشارلز حلاب أن المجلس الجديد يمثل “توافقًا استثنائيًا للقيادات العالمية” في لحظة محورية من العلاقات السعودية–الأمريكية.

تحليل بث

اللافت في تشكيل المجلس الجديد ليس فقط حجم الأسماء العالمية المشاركة،
بل نوعية القطاعات التي حضرت بقوة:

الذكاء الاصطناعي،
الطاقة،
الدفاع،
التمويل،
البنية التحتية،
والسياحة.

وهو ما يعكس أن العلاقة السعودية–الأمريكية لم تعد محصورة في النفط فقط،
بل تتحول تدريجيًا إلى شراكة اقتصادية متعددة الطبقات ترتبط بمستقبل الاقتصاد العالمي نفسه.

كما أن وجود قيادات من شركات مثل جوجل، وبلاك روك، ولوكهيد مارتن، وإكسون موبيل، بالتوازي مع قيادات سعودية مرتبطة بمشروعات التحول الكبرى، يعكس اتساع الرهان الدولي على الاقتصاد السعودي خلال المرحلة المقبلة.

وفي وقت يشهد العالم إعادة رسم للتحالفات الاقتصادية وسلاسل الاستثمار والتقنية، يبدو أن الرياض وواشنطن تحاولان إعادة تعريف العلاقة بينهما بمنطق “الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية طويلة المدى”، وليس فقط عبر التفاهمات السياسية التقليدية.