الدرعية تدشّن طريق كأس آسيا 2027
الدرعية | بث | B
21 ذو القعدة 1447هـ | 08 مايو 2026م
تتجه أنظار القارة الآسيوية السبت 9 مايو 2026 إلى حي الطريف التاريخي بمحافظة الدرعية، حيث تُقام مراسم القرعة النهائية لبطولة كأس آسيا 2027 السعودية في محطة تُعلن الانطلاقة الرسمية نحو البطولة القارية المرتقبة التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير 2027.
تُقام البطولة في مدن:
- الرياض،
- جدة،
- والخبر،
بمشاركة 24 منتخبًا آسيويًا، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر ترقبًا على مستوى القارة.
ويحمل اختيار حي الطريف التاريخي لاستضافة مراسم القرعة دلالات حضارية وثقافية، كونه أحد أبرز الرموز الوطنية والتاريخية في المملكة، إلى جانب إدراجه ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
وأكدت الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية مي الهلابي أن مراسم القرعة تمثل “البداية الفعلية” لرحلة البطولة، مع دخول مرحلة جديدة من التحضيرات التشغيلية والتنظيمية.
وقالت إن المملكة تعمل على تقديم “نسخة استثنائية وغير مسبوقة” تعكس خبراتها المتراكمة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وتمنح المنتخبات والجماهير والإعلام تجربة متكاملة تواكب تطلعات القارة الآسيوية.
وتحظى القرعة بأهمية فنية كبيرة، حيث سيتم توزيع المنتخبات الـ24 على ست مجموعات، بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، وفق تصنيف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بما يحدد ملامح الطريق نحو اللقب القاري.
بث | B
اختيار الدرعية لا يبدو قرارًا بروتوكوليًا فقط،
بل رسالة رمزية ذكية.
فالسعودية لا تستضيف البطولة كحدث رياضي منفصل،
بل تربط بين:
التاريخ،
والهوية،
والثقافة،
والرياضة،
والصورة العالمية الجديدة للمملكة.
ولهذا تتحول القرعة هنا من مجرد إجراء فني،
إلى مشهد يعكس كيف تحاول المملكة تقديم نفسها للعالم:
دولة تمتلك جذورًا تاريخية عميقة،
وفي الوقت نفسه تقود مشروعًا رياضيًا وسياحيًا وثقافيًا حديثًا.
كما تكشف الاستعدادات المتسارعة للبطولة حجم التحول الذي تشهده الرياضة السعودية،
التي لم تعد تركز فقط على استضافة المنافسات،
بل على صناعة تجربة متكاملة تمتد من:
البنية التحتية،
إلى التنظيم،
إلى الصورة الذهنية العالمية للحدث.
وفي هذا المشهد،
تبدو كأس آسيا 2027 أكثر من بطولة قارية،
بل جزءًا من مشروع أوسع يعيد رسم موقع السعودية على الخريطة الرياضية العالمية.
