التطورات في أوكرانيا - الجمعة

news image

هالة عرفة - بث:

تواصل القوات المسلحة الروسية لليوم الثاني، عمليتها الخاصة في أوكرانيا.

والهدف - بحسب المصادر الروسية؛ حماية دونباس ونزع السلاح من أوكرانيا لإزالة التهديدات الصادرة من الأراضي الأوكرانية لأمن روسيا.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن القوات الروسية تُشدد الخناقَ حول العاصمة الأوكرانية كييف، وتواصل تقدمَها باتجاه الضواحي وتحديداً من الجهة الشمالية الشرقية للعاصمة.

أعلن مسؤول أوكراني أن القوات الروسية تستخدم مطار غوميل في بيلاروسيا للاعتداء على كييف.



وأكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن القوات الروسية لم تنفذ أي ضربات صاروخية على مواقع في العاصمة الأوكرانية كييف.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الانفجار الذي تم تسجيله في سماء كييف الليلة الماضية، سببه قصف خاطئ من الدفاعات الجوية الأوكرانية استهدف عن طريق الخطأ مقاتلة تابعة لأوكرانيا.

وقالت سلطات جمهورية لوغانسك الشعبية، في بيان، إنه مع حلول الساعة الثالثة صباحا بتوقيت موسكو، قصف جيش أوكرانيا 10 مراكز سكنية 33 مرة.

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا يتمثل هدفها في تمكين الأوكرانيين بعد “تحررهم من الاضطهاد”، من تقرير مستقبلهم بحرية - بحسب تعبيره.

وشدد لافروف خلال مؤتمر صحفي في وقت لاحق اليوم على أن “لا أحد يسعى لاحتلال أوكرانيا” وليس هناك أي ضربات للبنية التحتية المدنية لذلك البلد.

وأضاف أن روسيا مهتمة بأن يكون الشعب الأوكراني مستقلا وأن تكون لديه حكومة تمثل تنوعه المختلف، مشيرا إلى أنه لا يمكن الاعتراف بحكومة تقوم بقمع وإبادة شعبها وتمنع اللغة الروسية.

ولفت لافروف إلى أن روسيا حاولت على مدى 7 سنوات إقناع كييف وباريس وبرلين بتنفيذ اتفاقية مينسك، لكن “لم يحرك أحد ساكنا”، وأضاف أن الغرب تقاعس عن ممارسة الضغط على كييف لتنفيذ اتفاقيات مينسك، متوهما أن الوضع سيبقى على ما هو عليه إلى الأبد.

وذكّر لافروف بأن بالناتو سعى لضم أوكرانيا وجورجيا لعضويته متجاهلا هواجس روسيا الأمنية، فيما استخدمت الولايات المتحدة أوكرانيا لردع روسيا.

وقال لافروف إن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يكذب عندما يتحدث الآن عن استعداده لبحث الوضع الحيادي لبلاده.

وأشار لافروف إلى أن روسيا ستنجز نزع السلاح من أوكرانيا وبعد انتهاء العملية العسكرية الروسية سيعود الوضع في أوكرانيا إلى طريق المفاوضات.

”الناتو”: ليس لدينا خطط لإرسال قوات إلى أوكرانيا رئيسة المفوضية الأوروبية: مستعدون للاجئين من أوكرانيا

عقب اجتماع طارئ لسفراء حلف شمال الأطلسي .. أدان حلف “الناتو” العمليةالروسية العسكرية في دونباس في أوكرانيا،وقال” الناتو ” إن موسكو بذلك “أغلقت الباب أمام السياسة والدبلوماسية”.

و قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ اليوم الخميس إن الحلف ليس لديه خطط لإرسال قوات إلى أوكرانيا بعد عملية روسيا العسكرية في دونباس.

وأضاف ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع طارئ لسفراء حلف شمال الأطلسي: “ليس لدينا قوات من الناتو في أوكرانيا، وليس لدينا أي خطط لإرسال قوات من الناتو إلى أوكرانيا”.

وأضاف ستولتنبرغ: “ما أوضحناه جلياً هو أننا زدنا بالفعل ونزيد من وجود قوات حلف شمال الأطلسي في الجزء الشرقي من حدود الحلف”، وأوكرانيا شريكة لحلف شمال الأطلسي لكنها ليست عضواً فيه.

وأدان ستولتنبرغ ما اعتبره “هجوماً روسياً غير مبرراً” على أوكرانيا، داعياً موسكو إلى “إنهاء العمل العسكري فوراً، وسحب قواتها من داخل وحول أوكرانيا، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية”.

وأضاف أن “حلفاء الناتو يقررون تعزيز الردع والدفاع للحلف، من خلال نشر قوات برية وبحرية وجوية في المناطق الشرقية”، معتبراً أن “هذه التدابير احترازية، وليست تصعيدية”.

وأسف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي لـ “إغلاق روسيا الباب أمام السياسة والدبلوماسية، واختيار الأعمال العدائية ضد أوكرانيا”.

وذكر ستولتنبرغ أنه “يحق لأوكرانيا تقرير مسألة الانضمام للناتو ولكن لا تملك روسيا الحق في استخدام القوة للهجوم على دولة، فقط لأنها لا ترغب بانضمام دولة للناتو أو للاتحاد الأوروبي”.

من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إنه “وصلنا إلى مرحلة عدم الاعتماد على الغاز الروسي، ومستعدون لاحتمال تدفق اللاجئين الأوكرانيين”.

وأضافت أن “أوكرانيا أحرزت تقدماً جيداً للانضمام للاتحاد الأوروبي، ونملك أيضاً اتفاقية شراكة معها”، مشيرةً إلى أنه سنفرض عقوبات تحد من وصول موسكو للأسواق المالية العالمية، و”ستقوّض نمو اقتصاد روسيا”.

تري المفوضية الأوروبية أورسولا أن أوروبا مستعدة لهروب محتمل من أوكرانيا،مضيفة “نأمل في أن يكون هناك أقل عدد ممكن من اللاجئين ، لكننا مستعدون تمامًا لهم وهم مرحب بهم”.

وأكدت اورسولا أن هناك خطط طوارئ لدول الاتحاد الأوروبي على الحدود الخارجية لاستيعاب اللاجئين وإيوائهم ،كما يتم تقديم المساعدة لمن يسمون بالنازحين داخل أوكرانيا، بالإضافة إلى ذلك ، يجب توسيع المساعدات المالية للبلاد.

يوم الخميس24 فبراير أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إطلاق عملية عسكرية في دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا، وذلك في أعقاب طلب جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك رسمياً دعم روسيا في مواجهة الجيش الأوكراني.

وشدد بوتين على أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، لافتاً إلى أن كافة محاولات روسيا التوصل لاتفاق بشأن عدم توسيع حلف الناتو باءت بالفشل.

وأوضح أن هدف روسيا هو منع عسكرة أوكرانيا، لأن هذا يشكل تهديداً للشعب الروسي.

أوكرانيا: وصول القوات الروسية إلى منطقة تشيرنوبيل

وفقا للحكومة الأوكرانية ، وصلت القوات الروسية إلى منطقة تشيرنوبيل. وقال مستشار بالوزارة إن الجنود دخلوا المنطقة القريبة من أنقاض المفاعل النووي من اتجاه بيلاروسيا. هناك عمليات قتالية مع الجيش الأوكراني.

تقع العاصمة الأوكرانية كييف على بعد أقل بقليل من 70 كيلومترًا من منطقة الحظر حول محطة الطاقة النووية التي تحطمت في عام 1986.

يجتمع مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، للتصويت على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة وألبانيا يدين العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ويطالبها بسحب قواتها فورا، وهو نص محكوم عليه بالفشل، بسبب حق النقض الذي تمتلكه موسكو في المجلس بصفتها عضوا دائما فيه.

وشنت روسيا هجومها برا وجوا وبحرا أمس الخميس بعد إعلان الرئيس فلاديمير بوتين الحرب. وفر ما يقدر بنحو 100 ألف شخص، بينما هزت الانفجارات وإطلاق النار المدن الرئيسية. ووردت أنباء عن مقتل العشرات.

وسيطرت روسيا أمس على محطة تشرنوبل للطاقة النووية سابقا في شمال كييف، على امتداد أقصر طريق مؤدٍ إلى العاصمة من روسيا البيضاء، حيث نشرت موسكو قوات.

زيلينسكي: باق في أوكرانيا

تعهد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، بالبقاء في كييف، حيث تقاتل قواته الروس الذين يتقدمون صوب العاصمة في أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وحذررئيس اوكرانيا زيلينسكي في رسالة مصورة من أن ” العدو” حددني على أنني الهدف الأول... عائلتي هي الهدف الثاني. يريدون تدمير أوكرانيا سياسيا من خلال تدمير رئيس الدولة”.

وقال “سأبقى في العاصمة. عائلتي موجودة أيضا في أوكرانيا”.