أمير منطقة الباحة يدشّن الهوية البصرية الجديدة لجامعة الباحة

news image


بث: دشَّن صاحب السّمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة الهوية البصرية الجديدة لجامعة الباحة تحت عنوان “جامعة الباحة: مستقبل واعد”، وذلك بحضور معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، ووكلاء الجامعة، والمشرف على وحدة الهوية البصرية في الجامعة، وذلك في مكتب سموه بالإمارة اليوم.

وفي بداية اللقاء رحَّب سموه بالجميع، ثمّ قدّم معالي رئيس الجامعة شرحًا مفصلاُ عن الهوية البصرية الجديدة للجامعة والدليل الإرشادي لتطبيقاتها؛ بدءًا من مدلولات الشعار الجديد بألوانه، وأيقوناته، وانتهاء بما تضمَّنته “الهوية” من تطبيقات تتواكب مع الشعار بحلّته الجديدة.

بعد ذلك قام سموه الكريم بتدشين الهوية البصرية الجديدة للجامعة، حيث شاهد سموه عرضًا مرئيًّا عن “الهوية الجديدة”، مقدّمًا شكره وتقديره لمعالي رئيس الجامعة على الجهود الكبير التي تقدّمها الجامعة لما فيه مصلحة العملية التعليمية، والأكاديمية، والبحثية، والمجتمعية؛ ومعبّرًا عن سعادته بما تحمله الهوية البصرية الجديدة من ألوان ودلالات ترتبط بتراث منطقة الباحة، وما تضمّنته من أيقونات رمزيّة تنسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها، الأمر الذي سينعكس على مخرجات الجامعة، وتحسين صورتها الإيجابية؛ وفق رؤية المملكة 2030.

من جانبه، قدّم معالي رئيس الجامعة شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الباحة على رعايته الدّائمة، ودعمه المستمر، ومتابعته المتواصلة للجامعة، مثمّنًا لسموه تدشينه للهوية البصرية الجديدة، الذي تأتي تجسيدًا للرعاية الكريمة والاهتمام المتواصل الذي تحظى به الجامعة من لدن سموه الكريم.

موضحًا معاليه، أنّ الجامعة ماضية قُدمًا نحو تقديم تعليم متميّز ينسجم مع رؤية بلادنا الطموحة 2030، وذلك من خلال الدعم المتواصلٍ من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وبرعاية مستمرة من سمو أمير المنطقة، وبتوجيه من معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ.

مشيرًا، إلى أنّ الجامعة عمدت إلى تطوير هويتها المؤسسية، انطلاقًا من رؤيتها، ورسالتها، وأهدافها الإستراتيجية، واتساقًا مع تأريخ وحضارة منطقة الباحة التي تحظى بعناية الدولة ورعايتها.

مؤكدًا، أنّ الهوية المؤسسية، وشعار الجامعة الجديد، يحملان في جوفهما العديد من المعاني والدّلالات المتصلة بالعمق التراثي الذي تعتزّ به منطقة الباحة، مع ما في الهوية من سماتٍ جوهرية تواكب الأساليب الحديثة في بناء الهويّات وصناعتها.

مضيفًا، أنّ مشروع “الهوية” انطلق من حرص الجامعة على ترسيخ علاقتها بجميع منسوبيها ومنسوباتها، وطلابها وطالباتها، وتعزيز حضورها العلمي والبحثي والمجتمعي المتميّز؛ محليًّا ودوليًّا، وذلك من خلال هوية جاذبة متعدّدة الخصائص والميزات، وهو ما يزيدنا فخرًا بهذه الجامعة الفتيّة التي تدفع كل عام بآلاف الشباب والشابات؛ للإسهام في التنمية الوطنية.

من جهته أبان المشرف على وحدة الهوية البصرية بالجامعة، د. ساري الزهراني أنّ الهوية البصرية لم تعد مجرّد شعار، أو علامة تحمل طيفًا كبيرًا من الأيقونات الخاضعة للعمليات التطبيقية؛ بل استحالت إلى خطابٍ تواصلي له غاياته ومفضياته حينما يتلمّسه المتلقي ويقرأه وفقًا لوعيه المعرفي.

مشيرًا، إلى أنّ من أبرز نتائجِ قرار معالي رئيس الجامعة المتعلّق بإنشاء وحدة خاصة بالهوية البصرية أثره النوعي، وذلك بالعمل الجادّ على بناء هوية مؤسسية متكاملة تتماهى ابتداءً ورؤية 2030، وتتسق مع ما تحمله منطقة الباحة من إرثٍ تأريخي عميق، وتتفق مع رؤية الجامعة، ورسالتها، وأهدافها، وقيمها.

مضيفًا، أنّ هذا التوجّه -في جوهره- لم يكن بمعزلٍ عمّا تشهده الجامعة من حراك نوعي، وتطوّر مستمر على كافة الأصعدة والمستويات؛ تعليميًّا، وبحثيًّا، ومجتمعيًّا، الأمر الذي سيساهم -بشكل فعَّال- في تحسين الصورة الذهنية والإيجابية للجامعة.

وفي ختام الزيارة تسلّم سمو أمير المنطقة من معالي رئيس الجامعة كتيبًا يتضمن الهوية البصرية الجديدة للجامعة والدليل الإرشادي لتطبيقاتها.