استمرار تداعيات التسجيل المسرب لوزير الخارجية الإيراني.. حظر خروج شخصيات من إيران ومداهمات لمكتبي روحاني وظريف

في استمرار لتداعيات التسجيل المسرب لوزير الخارجية الإيراني، الذي أثار جدلاً واسعاً على الساحة السياسية،أكدت السلطات الإيرانية فرض حظر على خروج 20 شخصا من البلاد لضلوعهم في "جمع معلومات تعتبر سر دولة" في قضية تسريب صوتي لوزير الخارجية، محمد جواد ظريف.
وقال مدير مكتب الاتصالات العامة للسلطة القضائية الإيرانية، علي نادري، في تصريحات له، اليوم الخميس، إنه "تم فرض حظر على مغادرتهم البلاد"، مبينا أن "السبب يعود إلى عملهم على جمع معلومات تعتبر سر دولة".
وسبق أن قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية إن السلطات في طهران فرضت حظرا على سفر 15 شخصا لضلوعهم في تسريب صوتي اشتكى فيه وزير الخارجية من نفوذ الحرس الثوري على دبلوماسية إيران.
ونقل موقع "إيران واير" الناطق بالفارسية عن مصادر خاصة داخل البلاد الخميس أن ضباطاً من وحدة استخبارات الحرس الثوري داهموا صباح الخميس مكاتب الرئيس حسن روحاني ومحمد جواد ظريف.
وبعد مشادة قصيرة مع حراس مكتب الرئيس ووزارة الخارجية، أخذ عناصر استخبارات الحرس الثوري عدداً من الوثائق من المبنى، وفق الموقع.
وفي وقت سابق الخميس، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" عن مصدر مطلع في القضاء قوله إن أكثر من 15 شخصاً منعوا من السفر، في قضية تسريب الملف الصوتي لظريف.