9 مارس: تحذير سعودي من التصعيد

news image

متابعة وتحليل | وكالة BETH

حذّرت وزارة الخارجية السعودية من اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، مؤكدة أن إيران لم تطبق ما ورد في تصريحات رئيسها بشأن عدم الاعتداء على دول الجوار.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إن المملكة تجدد إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى عدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة.

وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات:

"لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال من الأحوال".

وأكدت المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع أي عدوان.

وأشار البيان إلى أن استهداف الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية يعكس إصرارًا على تهديد الأمن والاستقرار، ويُعد انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية والقانون الدولي.

تناقض بين التصريحات والواقع

وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الإيراني التي قال فيها إن بلاده لا تخطط للاعتداء على دول الجوار، أوضحت الخارجية السعودية أن الواقع الميداني لا يعكس تلك التصريحات.

وأكدت أن الجانب الإيراني لم يطبق هذه الدعوة عمليًا، سواء أثناء إلقاء الرئيس الإيراني كلمته أو بعدها، بل استمرت الاعتداءات استنادًا إلى مزاعم لا تستند إلى أي حقائق.

ومن بين تلك المزاعم ما يتعلق بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات للتزود بالوقود من الأراضي السعودية للمشاركة في الحرب.

وشددت المملكة على أن هذه الادعاءات غير صحيحة، موضحة أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية هدفها مراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.

تحذير من تداعيات التصعيد

وختمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيدًا من التصعيد، وأن لذلك انعكاسات خطيرة على العلاقات في الوقت الراهن وفي المستقبل.

وأضافت أن ما تقوم به إيران تجاه دول المنطقة لا يعكس الحكمة أو المصلحة في تجنب توسيع دائرة الصراع، مؤكدة أن طهران قد تكون الخاسر الأكبر إذا استمر هذا المسار التصعيدي.

اعتراض مسيّرات 

في السياق العسكري، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي كانت تستهدف أراضي المملكة.

وأوضح المالكي أنه تم:

اعتراض وتدمير مسيّرة في الربع الخالي كانت متجهة نحو حقل شيبة النفطي.

اعتراض وتدمير مسيّرة شرق منطقة الجوف.

اعتراض وتدمير مسيّرة أخرى في الربع الخالي كانت أيضًا متجهة إلى حقل شيبة.

اعتراض وتدمير أربع مسيّرات إضافية في الربع الخالي كانت تستهدف الحقل نفسه.

وتعكس هذه العمليات استمرار محاولات استهداف المنشآت الحيوية في المملكة، في وقت تؤكد فيه الرياض أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها.