برج جدة يواصل الصعود

جدة | BETH
تتواصل أعمال البناء في برج جدة، أطول برج قيد الإنشاء في العالم، حيث بلغت أعمال الإنشاء الطابق 94 مع الاقتراب من الطابق 100، وسط وتيرة تنفيذ متسارعة تسجّل إنجاز طابق جديد تقريبًا كل خمسة أيام.
ويواصل البرج ارتفاعه متجهًا نحو حاجز الكيلومتر، ليصبح عند اكتماله أول ناطحة سحاب في العالم يتجاوز ارتفاعها 1000 متر.
ويُعد برج جدة أحد أبرز المشاريع المعمارية في المملكة، ويقع ضمن مشروع مدينة جدة الاقتصادية شمال مدينة جدة، في إطار التحولات العمرانية والاقتصادية التي تشهدها المملكة.
معلومات أساسية
الارتفاع
يتجاوز ارتفاع البرج 1000 متر (أكثر من كيلومتر)، ما يجعله أعلى مبنى في العالم عند اكتماله.
الموقع
يقع البرج ضمن مشروع مدينة جدة الاقتصادية شمال مدينة جدة.
المطور
يُنفذ المشروع تحالف استثماري يضم شركة المملكة القابضة وشركة سمو وشركة جدة الاقتصادية.
التصميم المعماري
صممه المعماري الأميركي أدريان سميث، أحد أبرز مصممي ناطحات السحاب في العالم.
المرافق
سيضم البرج عند اكتماله:
أعلى منصة مراقبة في العالم
فندق فورسيزونز
شققًا سكنية فاخرة
مساحات مكتبية وتجارية
الوضع الحالي
استؤنفت أعمال البناء في المشروع، وبلغت حتى مارس 2026 الطابق 94، مع استمرار العمل بوتيرة متسارعة، ومن المتوقع اكتمال المشروع بحلول 2028.
قراءة BETH
لا يُنظر إلى برج جدة بوصفه مشروعًا معماريًا فحسب، بل كرمز لتحول اقتصادي وعمراني تشهده المملكة في إطار رؤية السعودية 2030.
فالمشروع يعكس انتقال المدن السعودية من نمط التوسع التقليدي إلى مشاريع حضرية عالمية تجمع بين الاستثمار العقاري والسياحة والخدمات المتقدمة، بما يعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي وسياحي في المنطقة.
كما يمثل البرج، بارتفاعه الذي يتجاوز الكيلومتر، رسالة رمزية تعكس طموح المملكة في كسر الحدود التقليدية في الهندسة المعمارية والتنمية الحضرية، وتحويل المدن السعودية إلى منصات جذب للاستثمار العالمي والسياحة الدولية.
ومع استمرار صعود البرج طابقًا بعد آخر، يتجسد على أرض الواقع أحد أبرز معالم التحول العمراني الذي تشهده المملكة في العقد الحالي.