خريطة جمهور BETH العالمي
السعودية في القلب… والعالم يقرأ
تحليل الجمهور وخريطة الانتشار الرقمي
فبراير – مطلع مارس 2026
إعداد تحليلي | دعم تطوير المحتوى
وكالة BETH الإعلامية
مقدمة
تتبنّى وكالة BETH الإعلامية سياسة تقوم على الشفافية في قراءة الأداء الإعلامي وتحليل حركة الجمهور، انطلاقًا من قناعة بأن قيمة المنصة الإعلامية لا تُقاس بحجم الأرقام فقط، بل بنوعية الجمهور وتأثير المحتوى.
ويقدم هذا التقرير قراءة تحليلية لحركة المتابعين على منصة BETH خلال الفترة من فبراير إلى مطلع مارس 2026، بهدف فهم خريطة الجمهور ومناطق انتشاره وطبيعة المحتوى الأكثر جذبًا للقراء، بما يسهم في تطوير استراتيجية العمل الإعلامي وتعزيز الحضور الدولي للوكالة.
أولاً: حجم الجمهور الرقمي
تشير بيانات المتابعة إلى أن منصة BETH سجلت خلال الفترة محل الدراسة:
5.5 آلاف مستخدم نشط
6.1 آلاف جلسة زيارة
نحو 7 آلاف مشاهدة للصفحات
وتعكس هذه المؤشرات حضورًا متناميًا للمحتوى التحليلي الذي تقدمه الوكالة، مع توسع تدريجي في قاعدة القراء داخل المنطقة وخارجها.
ثانيًا: أين يوجد جمهور BETH؟
توضح بيانات المتابعة أن جمهور الوكالة يتوزع على ثلاث دوائر رئيسية:
الجمهور المحلي (السعودية)
النسبة التقديرية:
45% – 55%
وهو الجمهور الأكثر حضورًا.
أبرز الاهتمامات:
الاقتصاد السعودي
رؤية 2030
الطاقة والنفط
السياسة الإقليمية
نوع الجمهور:
إعلاميون
موظفون حكوميون
باحثون
مهتمون بالشأن العام
ويميل هذا الجمهور إلى:
الأخبار السريعة
التحليل المختصر
التقارير الاقتصادية
الجمهور العربي
النسبة التقديرية:
25% – 35%
أكثر الدول متابعة:
مصر
الإمارات
الكويت
الأردن
المغرب
ويغلب على هذا الجمهور:
الصحفيون
المحللون السياسيون
المهتمون بالشأن الإقليمي
الجمهور الدولي
النسبة التقديرية:
10% – 20%
وتظهر بيانات المتابعة وجود قراء من دول مثل:
الولايات المتحدة
بريطانيا
ألمانيا
الصين
سنغافورة
ويتميز هذا الجمهور بأنه نوعي أكثر من كونه جماهيريًا، إذ يضم:
مراكز بحث
مستثمرين
إعلاميين دوليين
ثالثًا: الدول الأكثر متابعة
تشير بيانات المتابعة إلى أن الدول الأكثر حضورًا ضمن جمهور الموقع تشمل:
السعودية
الصين
الولايات المتحدة
سنغافورة
مصر
النرويج
المملكة المتحدة
وتكشف هذه الخريطة الجغرافية أن محتوى الوكالة بدأ يجذب جمهورًا خارج المنطقة العربية، خاصة في الدول المهتمة بالطاقة والاقتصاد العالمي.
رابعًا: كيف يصل الجمهور إلى BETH؟
تشير بيانات المتابعة إلى أن جزءًا مهمًا من الجمهور يصل إلى منصة BETH عبر:
محركات البحث العالمية
الدخول المباشر إلى الموقع
منصات التواصل الاجتماعي
مواقع الإحالة الإعلامية
وهو ما يعكس حضورًا متزايدًا للمحتوى التحليلي للوكالة في الفضاء الرقمي الدولي.
خامسًا: ما الأخبار الأكثر جذبًا؟
من تحليل حركة القراءة يتضح أن أكثر الموضوعات جذبًا للجمهور هي:
الأخبار الاقتصادية
مثل:
الطاقة
أرامكو
الاستثمارات
المشاريع الكبرى
نسبة القراءة:
35% – 40%
الأخبار الجيوسياسية
مثل:
إيران
إسرائيل
الخليج
العلاقات الدولية
نسبة القراءة:
30% – 35%
الأخبار السياسية السعودية
مثل:
تحركات القيادة
الدبلوماسية
القمم الدولية
نسبة القراءة:
15% – 20%
التقارير التحليلية الخاصة
وهي تقارير BETH المتخصصة.
نسبة القراءة:
10% – 15%
لكن تأثيرها غالبًا أكبر من حجم القراءة، لأنها تصل إلى النخب وصناع القرار.
سادسًا: ماذا يريد الجمهور اليوم؟
تشير الاتجاهات الإعلامية العالمية إلى أن الجمهور يميل إلى:
الخبر السريع
التحليل المختصر
المعلومات الموثوقة
المحتوى البصري (صور – خرائط – إنفوجرافيك)
وهو ما يتوافق مع النموذج التحريري الذي تتبعه وكالة BETH.
سابعًا: استراتيجية المحتوى
بناءً على تحليل الجمهور، تعمل الوكالة على توزيع المحتوى وفق التوازن التالي:
50% أخبار سريعة
لبناء الانتشار.
30% تقارير تحليلية
لبناء التأثير.
20% تقارير استراتيجية
لبناء السمعة العالمية.
مؤشر النجاح الحقيقي
نجاح المؤسسات الإعلامية لا يُقاس بعدد القراء فقط، بل بنوعية الجمهور.
فالقارئ المؤثر قد يكون:
صحفيًا
مسؤولًا حكوميًا
باحثًا
مستثمرًا
وهذا النوع من الجمهور هو ما تستهدفه تقارير BETH التحليلية.
قراءة BETH
تشير البيانات إلى أن وكالة BETH تمتلك فرصة حقيقية للتحول إلى منصة تحليل إخباري مؤثرة للنخب في ثلاث دوائر رئيسية:
السعودية والخليج
العالم العربي
مراكز القرار الدولية
كما تظهر مؤشرات المتابعة أن الوكالة بدأت تقترب تدريجيًا من نموذج المؤسسات الإعلامية العالمية التي يتجاوز جمهورها حدود بلدها، مثل:
Bloomberg
Reuters
Politico
وهو مسار يمكن أن يعزز موقع BETH كمنصة تحليل إعلامي ذات حضور دولي متزايد.
مقياس التأثير الإعلامي
لا يوجد في العالم مقياس رقمي ثابت لتقييم قوة المؤسسات الإعلامية اعتمادًا على عدد القراء فقط، إذ يعتمد التقييم المهني على مرحلة نمو المؤسسة ونوعية جمهورها.
وتشير التحليلات المتخصصة في الإعلام الرقمي إلى أن المواقع الإخبارية والتحليلية الجديدة التي يتراوح جمهورها بين ألف وعشرة آلاف مستخدم شهريًا تُعد في مرحلة التأسيس وبناء السمعة المهنية، وهي مرحلة طبيعية لأي منصة إعلامية في بداياتها.
كما يُفرّق الخبراء بين الجمهور الجماهيري والجمهور النوعي؛ فبعض المنصات قد تحقق مئات الآلاف من الزيارات، لكنها تعتمد على محتوى ترفيهي واسع الانتشار، بينما تحقق المنصات التحليلية أرقامًا أقل لكنها تصل إلى صحفيين وباحثين ومسؤولين ومهتمين بالشأن العام، وهو ما يُعرف عالميًا بجمهور النخب المؤثر.
وفي هذا الإطار، فإن وصول منصة إعلامية تحليلية إلى عدة آلاف من المستخدمين، مع وجود قراء من السعودية والعالم العربي ودول دولية متعددة، يُعد مؤشرًا إيجابيًا على بدء تشكّل قاعدة جمهور نوعي يتابع المحتوى التحليلي المتخصص.
منهج BETH التحريري
تعتمد وكالة BETH استراتيجية صحفية تقوم على أحدث ما وصلت إليه الممارسات المهنية في الإعلام العالمي، وهي مقاربة قد تبدو مختلفة أو غير مألوفة في السياقين المحلي والعربي.
ويقوم هذا النهج على توجيه المحتوى إلى الجمهور النوعي أكثر من الجمهور الجماهيري، بما يشمل صناع القرار، والشركات الاستراتيجية، والوزارات والجهات التي تعمل وفق سياسات إعلامية حديثة، إضافة إلى كبار المؤثرين والمتابعين للشأن العام.
وفي هذا الإطار، تركّز الوكالة على جودة المحتوى التحليلي وعمق القراءة الإعلامية، انطلاقًا من قناعة بأن قيمة العمل الصحفي لا تُقاس بعدد القراء فقط، بل بمدى وصوله إلى الفئات المؤثرة القادرة على قراءة التحليل واستيعاب أبعاده.
وبذلك فإن الهدف الرئيس لاستراتيجية BETH هو تحقيق الأثر والتأثير في بيئة الإعلام وصناعة القرار، وهو مسار تعمل الوكالة على تطويره تدريجيًا في إطار مشروع إعلامي حديث يتطلع إلى تقديم نموذج مختلف في الصحافة التحليلية.
الخلاصة
تكشف بيانات المتابعة أن وكالة BETH لا تعمل كموقع أخبار تقليدي، بل كمنصة تحليل إخباري موجهة للنخب وصناع القرار.
ومع استمرار تطوير المحتوى التحليلي والاقتصادي، يمكن للوكالة أن توسع حضورها تدريجيًا في الفضاء الإعلامي الإقليمي والدولي.
وعلى هذا الطريق تمضي BETH بثقة… نحو إعلام أكثر وعيًا وتأثيرًا.
الجمهور أولاً
يبقى الجمهور الهدف الرئيس لأي عمل إعلامي، وهو كذلك الهدف المشترك بين BETH وشركائها.
غير أن الوكالة تسعى للوصول إلى هذا الهدف عبر إعلام جديد وأسلوب مختلف يحقق تأثيرًا أعمق وأثرًا أقوى في فهم القضايا وصناعة الوعي.