كافد يضاعف مساحته.. و9 آلاف وحدة سكنية جديدة

news image

الرياض بث B

تعتزم شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي (كافد) تنفيذ مرحلة توسعية جديدة تستهدف مضاعفة مساحة المركز عبر تطوير الأراضي المتبقية، وإنشاء نحو 9 آلاف وحدة سكنية، إلى جانب التوسع في مشاريع الضيافة والخدمات، بما يعزز مكانة كافد كوجهة متكاملة للعمل والسكن والترفيه في العاصمة الرياض.

ويأتي هذا التوسع في ظل النمو المتسارع الذي يشهده المركز، والذي أصبح مقراً لعدد متزايد من المؤسسات المالية، والشركات العالمية، والمقار الإقليمية، إضافة إلى احتضانه مرافق تجارية وفندقية وترفيهية، وشبكة متطورة من المساحات العامة والبنية التحتية الذكية.

ويُعد كافد أحد أبرز المشاريع الحضرية في المملكة، إذ يمتد على مساحة تتجاوز 1.6 مليون متر مربع، ويضم عشرات الأبراج المكتبية والسكنية والفندقية، إلى جانب شبكة متصلة من الممرات المكيفة، ومحطة مترو، ومرافق متكاملة صُممت وفق معايير الاستدامة والمدن الذكية.

تحليل BETH

لا تعني مضاعفة مساحة كافد مجرد توسع عمراني.

بل تعكس تحولًا في فلسفة بناء المراكز المالية العالمية.

فالمراكز المالية الحديثة لم تعد أماكن يعمل فيها الناس خلال ساعات الدوام فقط، ثم تغلق أبوابها مع نهاية اليوم.

بل أصبحت أحياءً حضرية متكاملة، يعيش فيها الإنسان، ويعمل، ويتسوق، ويستمتع، ضمن بيئة واحدة.

ومن هذا المنطلق، فإن إضافة 9 آلاف وحدة سكنية لا تستهدف زيادة المعروض العقاري فحسب، بل تهدف إلى تحويل كافد إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار الساعة، بما يعزز جاذبيته للكفاءات العالمية، والمستثمرين، والشركات متعددة الجنسيات.

كما يعكس التوسع في مشاريع الضيافة توجهًا يتجاوز خدمة العاملين داخل المركز، ليعزز مكانة كافد كوجهة للأعمال والسياحة والمؤتمرات والفعاليات الدولية، في وقت تواصل فيه الرياض ترسيخ موقعها مركزًا اقتصاديًا وماليًا عالميًا.

ويأتي هذا التطور متسقًا مع التحولات التي تشهدها العاصمة، حيث يجري بناء منظومة مترابطة تضم كافد، والمربع الجديد، وشبكة المترو، والمشاريع الكبرى الأخرى، بما يعيد تشكيل نموذج المدينة الحديثة، ويعزز جودة الحياة، ويستقطب الاستثمارات والمواهب من مختلف أنحاء العالم.

 

كانت المراكز المالية تُقاس يومًا بعدد الأبراج.

أما اليوم

فتُقاس بقدرتها على صناعة مجتمع متكامل.

فحين يتحول مركز الأعمال إلى مكان يختار الناس العيش فيه

فإن المدينة تكون قد تجاوزت مرحلة البناء

ودخلت مرحلة صناعة المستقبل.