الرياض تطور محاورها الكبرى

news image

 

المجموعة الرابعة ترفع استثمارات البرنامج إلى 38.8 مليار ريال ضمن أكبر مشروع لتطوير الطرق في تاريخ العاصمة

 

الرياض | بث | B

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض إطلاق المجموعة الرابعة من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة، باستثمارات تبلغ 9.8 مليارات ريال، لتطوير أربعة طرق رئيسة بطول إجمالي يصل إلى 40 كيلومترًا.

وتتضمن المجموعة الرابعة تنفيذ 14 تقاطعًا رئيسًا، و33 جسرًا، و5 أنفاق، و6 جسور للمشاة، بطاقة استيعابية تتجاوز 950 ألف مركبة يوميًا، بما يعزز كفاءة الشبكة المرورية ويرفع مستوى الترابط بين مختلف أجزاء العاصمة.

وتشمل المشاريع تطوير:

  • طريق الشيخ جابر الصباح – الجزء الجنوبي.
  • طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول – الجزء الأوسط.
  • طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز.
  • طريق نجم الدين الأيوبي – الجزء الغربي.

وبإطلاق هذه المجموعة، يرتفع عدد المجموعات التي أطلقتها الهيئة حتى الآن إلى أربع مجموعات، ضمن أكبر برنامج لتطوير الطرق في تاريخ مدينة الرياض، والأضخم على مستوى المنطقة، باستثمارات إجمالية تبلغ 38.8 مليار ريال.

ويضم البرنامج 22 مشروعًا تشمل تنفيذ 158 جسرًا، و22 نفقًا، وتطوير عشرات التقاطعات الرئيسة، في إطار خطة متكاملة لرفع كفاءة شبكة الطرق، وتقليل زمن الرحلات، وتعزيز جودة الحياة، ودعم النمو العمراني والاقتصادي للعاصمة.

تحليل بث

في المدن التقليدية تُبنى الطرق لخدمة الحركة.

أما في المدن العالمية، فتُبنى الطرق لخدمة المستقبل.

ولهذا لم يعد مشروع المجموعة الرابعة مجرد استثمار بقيمة 9.8 مليارات ريال، بل أصبح جزءًا من برنامج متكامل تبلغ استثماراته 38.8 مليار ريال، يعكس رؤية بعيدة المدى لإعادة تشكيل شبكة النقل في العاصمة.

فالرياض لا تستعد فقط لاستيعاب مزيد من المركبات، بل تستعد لمدينة أكبر حجمًا، وأكثر كثافة سكانية، وأعلى نشاطًا اقتصاديًا، وأكثر جذبًا للاستثمارات والفعاليات العالمية.

واللافت أن البرنامج لا يقوم على إنشاء طريق أو تقاطع منفرد، بل على تطوير شبكة مترابطة تضم 22 مشروعًا ومئات الجسور والأنفاق، بما يعزز انسيابية الحركة ويربط مختلف محاور المدينة وفق تخطيط طويل الأمد.

وفي الاقتصاد الحديث، لم تعد البنية التحتية مجرد خدمة...

بل أصبحت أحد أهم عوامل التنافس بين المدن العالمية.

ومع استمرار مشاريع المترو، والمربع الجديد، والمناطق الاقتصادية والعمرانية الكبرى، تبدو الرياض وكأنها لا توسع شبكة طرقها فحسب...

بل تبني البنية التحتية لمدينة تستعد لعقود مقبلة من النمو.

والسؤال لم يعد:

كيف تعالج الرياض ازدحام اليوم؟

بل:

كيف تبني شبكة طرق تستوعب مدينة الغد؟