ولي العهد يغادر واشنطن… وبرقية شكر تؤكد متانة التحالف السعودي–الأميركي
📍 واشنطن – BETH الإعلامية
غادر صاحبُ السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، العاصمة الأميركية واشنطن، بعد زيارة رفيعة المستوى وُصفت بأنها واحدة من أنجح الزيارات في تاريخ العلاقات السعودية–الأميركية نظرًا لعمق مباحثاتها واتساع ملفاتها وامتداد تأثيرها.
وبعث سموّه لدى مغادرته برقية شكر لفخامة الرئيس الأميركي دونالد جي ترمب، عبّر فيها عن تقديره لحفاوة الاستقبال وما عكسته اللقاءات الرسمية من رسوخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وفيما يلي نص البرقية:
صاحب الفخامة الرئيس دونالد جي ترمب
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
تحية طيبة وبعد:
يسرني وأنا أغادر بلدكم الصديق أن أعرب عن امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
لقد أكدت المباحثات الرسمية التي عقدتها مع فخامتكم متانة العلاقات الإستراتيجية التاريخية الراسخة بين بلدينا، وسعي البلدين المستمر بقيادة مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وفخامتكم لتعزيزها في جميع المجالات.
متمنيًا لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، وللشعب الأمريكي الصديق دوام التقدم والازدهار.
ولفخامتكم أطيب تحياتي وتقديري.
محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
واشنطن: 29 / 5 / 1447هـ
الموافق: 20 / 11 / 2025م
تعليق BETH: زيارة تُعيد ضبط البوصلة الدولية
جاءت هذه الزيارة التاريخية لتؤكد—وفق القراءة التحليلية لوكالة BETH—أن الرياض وواشنطن انتقلتا إلى مرحلة جديدة من الشراكة ذات التأثير العالمي، في الطاقة والدفاع والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الدولي.
ووصفت أوساط أميركية وإقليمية الزيارة بأنها نجاح منقطع النظير أعاد رسم خطوط التحالف وأعاد السعودية إلى قلب صناعة القرار العالمي بثقة وقوة.