وزارة الشؤون الإسلامية تواصل حضورها النوعي عالميًا وتُتوّج بتكريم دولي لمعالي الوزير آل الشيخ

news image

الرياض – BETH

تواصل #وزارة_الشؤون _الإسلامية والدعوة والإرشاد حضورها الفاعل داخل المملكة وخارجها، عبر برامج ومشاركات ومبادرات نوعية تعكس التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة – أيدها الله – وتؤكد ريادة المملكة عالميًا في نشر قيم الوسطية والاعتدال وخدمة الإسلام والمسلمين.

وفي إنجاز دولي جديد، تسلّم معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وسام “خدمة القرآن الكريم لعام 2025م” من جمهورية قرغيزستان، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في دعم كتاب الله ونشر تعليم القرآن الكريم وتعزيز مبادرات المملكة في هذا المجال حول العالم.

كما شهدت القاهرة إطلاق الندوة الدولية المشتركة بين وزارة الشؤون الإسلامية والأزهر الشريف بعنوان: “تجارب رائدة وآفاق مستقبلية في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال”، بمشاركة نخبة من العلماء والقيادات الدينية، بالإضافة إلى انعقاد الاجتماع الخامس للجنة التنسيقية بين الجانبين، والذي ناقش تنظيم ندوات علمية دورية لمواجهة الأفكار المنحرفة وترسيخ الاعتدال.

وفي السياق نفسه، أطلقت الوزارة التصفيات النهائية لمسابقة “ملتقى أهل القرآن” في المملكة الأردنية الهاشمية، ونفّذت خلال النصف الثاني من نوفمبر 2025م (13) دورة علمية وملتقى في قارتي إفريقيا وآسيا، استهدفت الأئمة والدعاة وطلبة العلم في أكثر من عشر دول ضمن رسالتها العالمية في نشر الوسطية ومحاربة الغلو بالفكر الشرعي الصحيح.

وعلى المستوى الثقافي، تستعد الوزارة للمشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025م، فيما شارك مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في معرض “آيات” بالجبيل الصناعية، واستعرض إصداراته التي تجاوز توزيعها المليار نسخة بترجمات تخطت (80) لغة.

وفي جانب العناية ببيوت الله، وقّعت الوزارة عقود صيانة ونظافة وتشغيل (1400) مسجد وجامع في مختلف مناطق المملكة بأكثر من (95) مليون ريال، فيما واصلت الأمانة العامة للتوعية الإسلامية تنفيذ برامجها بجامعي التنعيم والجعرانة لخدمة قاصدي الحرم المكي.

كما أعلنت الوزارة ترقية (711) موظفًا وموظفة عبر منصة “مسار” ضمن خططها لتحسين الأداء المؤسسي ودعم الكفاءات الوطنية.

وسجلت فروع الوزارة في المناطق نشاطًا ميدانيًا عاليًا، شمل إقامة آلاف المناشط الدعوية، وإغلاق البلاغات الميدانية، وتنفيذ عشرات الآلاف من الجولات الرقابية على المساجد، إلى جانب برامج دعوية وتدريبية في عدد من المناطق.

وتجسد هذه الإنجازات المتتابعة حجم التحول المؤسسي الذي تشهده الوزارة في مختلف مساراتها، تأكيدًا لدورها المحوري في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ منهج الوسطية، وإبراز الصورة المشرقة للمملكة عالميًا، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

تعليق تحليلي – BETH

هذا الحراك المتسارع لوزارة الشؤون الإسلامية لم يعد مجرد نشاط دعوي… بل تحول إلى مسار نفوذ معرفي دولي تنقله السعودية خارج حدودها التقليدية، عبر تصدير نموذج الاعتدال كمكوّن استراتيجي للقوة السعودية الناعمة.

تكريم الوزير ليس تكريمًا لشخص… بل تثبيت لمرجعية المملكة في تعريف الوسطية عالميًا، وفي تحويل خدمة القرآن من نشاط ديني… إلى مشروع دولة يبني ثقة، ويرسّخ تأثيرًا حضاريًا طويل المدى.

إن تحويل الخطاب الديني السعودي إلى منصة فكرية مؤسسية عالمية… هو أحد مسارات السيادة الجديدة في عصر التشريع والوعي، وليس عصر الصراع الشعاراتي القديم.