مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد يؤكد دعم الجهود الدولية للسلام ويقرّ إنشاء فرع لجامعة ستراثكلايد في الرياض

news image

الرياض – BETH | 21 أكتوبر 2025

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.

واطلع المجلس في مستهل الجلسة على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقّاه سمو ولي العهد من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والتأكيد على رفع المعاناة الإنسانية فورًا عن الشعب الفلسطيني والانسحاب الإسرائيلي الكامل، إلى جانب الاتفاق على أهمية البدء بخطوات عملية لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين.

وأكد المجلس دعم المملكة للجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والسلم العالميين، مرحبًا باتفاق باكستان وأفغانستان على وقف إطلاق النار وتأسيس آليات لترسيخ السلام الدائم بين البلدين.

وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري أن المجلس استعرض خطط تطوير عددٍ من الجهات الحكومية والمشروعات التنموية، مشيدًا بإطلاق مشروع “بوابة الملك سلمان” في مكة المكرمة الذي يمثل نقلة نوعية في تطوير المنطقة المركزية بما يواكب مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن.

ونوّه المجلس بالجهود المستمرة لتعزيز المعروض السكني وتحقيق التوازن العقاري، ودعم استقطاب الشركات الاستثمارية في قطاع التطوير العقاري، كما ثمّن حصول المملكة على جوائز دولية في مجالات التعليم المفتوح والتنمية الريفية والنقل السككي.

وأشاد بنجاح المعرض والمؤتمر السعودي الدولي للخطوط الحديدية بمشاركة 22 دولة وتوقيع أكثر من 50 عقدًا واتفاقية تدعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

واعتمد مجلس الوزراء جملة من القرارات، من أبرزها:

التفويض لوزير الخارجية بالتباحث حول إنشاء مجلس التنسيق السعودي السوداني.

الموافقة على اتفاقية مقر مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد).

توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم والكلية العليا للتجارة والأعمال في إيطاليا لتطوير رأس المال البشري.

تطبيق وزارة الداخلية لأحكام لائحة التصرف بالعقارات البلدية على العقارات التابعة لها في مدن التدريب والإسكانات.

تعيينات وترقيات قيادية في مجلس الوزراء وهيئة الخبراء.

الموافقة على إنشاء فرع لجامعة ستراثكلايد البريطانية في مدينة الرياض.

كما اطّلع المجلس على التقارير السنوية لعددٍ من الجهات، من بينها الهيئة العامة للتجارة الخارجية، والهيئة العامة لتنظيم الإعلام، والمركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة، واتخذ حيالها ما يلزم من قرارات.

🧩 BETH Insight

تُبرز جلسة مجلس الوزراء برئاسة سمو ولي العهد توازن السياسة السعودية بين الدبلوماسية الفاعلة والتنمية الداخلية المستدامة.
فبين دعم جهود السلام الإقليمي والدولي، والمضي في مشاريع التنمية والتعليم والتقنية، تؤكد المملكة أنها تجمع بين القوة الناعمة والرؤية الاستراتيجية في صياغة مستقبلها ومكانتها العالمية.