الفضلي يفتتح "المعرض الزراعي السعودي 2025" ويشهد توقيع 28 اتفاقية بـ3.5 مليارات ريال

news image

الرياض – BETH | 20 أكتوبر 2025

افتتح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي اليوم في الرياض فعاليات النسخة الثانية والأربعين من المعرض الزراعي السعودي 2025، الذي يُعد أقدم وأكبر منصة متخصصة في تقنيات الزراعة والغذاء بالمنطقة، بمشاركة 446 جهة من 34 دولة، بينها 11 مشاركة رسمية تمثل دولًا رائدة في الابتكار الزراعي.

وتستمر فعاليات المعرض أربعة أيام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، مستعرضة أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني والسمكي، بما يعكس التحول النوعي الذي يشهده القطاع الزراعي السعودي، ودوره المتنامي في تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأكد سمو الأمير سعود بن تركي آل فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة شركة معارض الرياض، أن المعرض يمثل منصة عالمية لتبادل الخبرات واستعراض الحلول المستدامة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، مشيرًا إلى أن المشاركة الدولية الواسعة تعكس المكانة الريادية للمملكة في قيادة التحول نحو أنظمة غذائية أكثر استدامة وكفاءة.

وخلال الافتتاح، شهد الوزير الفضلي توقيع 28 اتفاقية ومذكرة تفاهم باستثمارات تجاوزت 3.5 مليارات ريال، بين جهات حكومية وخاصة ومحلية ودولية، إضافة إلى تدشين "مركز الابتكار الزراعي" الذي يهدف إلى قيادة مسار التطوير التقني وتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال توظيف الابتكار في إدارة الموارد الطبيعية.

كما يصاحب المعرض قمة مستقبل الزراعة الدولية، بمشاركة خبراء محليين ودوليين لمناقشة قضايا الأمن الغذائي والاستدامة، إلى جانب إقامة ثلاثة معارض موازية تشمل معالجة وتغليف الأغذية، والاستزراع المائي، والمنتجات الغذائية وتقنياتها.

🧩 BETH Analysis

الحدث يعكس بوضوح نقلة نوعية في التفكير الزراعي السعودي، الذي لم يعد قائمًا على الإنتاج التقليدي، بل على اقتصاد المعرفة والابتكار.
توقيع الاتفاقيات بـ3.5 مليارات ريال ليس رقمًا اقتصاديًا فحسب، بل إشارة إلى دخول الزراعة السعودية مرحلة الاستثمار الذكي، حيث تُوظف التقنيات الحديثة لخدمة الأمن الغذائي والمناخ والاستدامة.
ومع افتتاح مركز الابتكار الزراعي، تُرسّخ المملكة مفهوم "الزراعة المستقبلية" كأحد أركان تنويع الاقتصاد الوطني وركائز رؤية 2030.