"بوابة الملك سلمان"… حين تُفتَح مكة على المستقبل

news image

🕋 مكة المكرمة – BETH | 15 أكتوبر 2025م

أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة شركة رؤى الحرم المكي – حفظه الله –
إطلاق مشروع "بوابة الملك سلمان"، بوصفه وجهة متعددة الاستخدامات في مكة المكرمة،
تمتد على مساحة 12 مليون متر مربع بجوار المسجد الحرام، لتشكل معلمًا عمرانيًا وروحيًا يربط الماضي بالمستقبل.

ويمثل المشروع نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية للمدينة المقدسة والمنطقة المركزية على وجه الخصوص،
ليصبح نموذجًا عالميًا في التطوير العمراني والخدمات المتكاملة،
مستهدفًا تسهيل الزيارة إلى المسجد الحرام وتقديم خدمات عالية الجودة لقاصدي بيت الله الحرام،
ضمن مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030.

وتتميز "بوابة الملك سلمان" بموقعها الإستراتيجي على مقربة من المسجد الحرام،
وبتصميمها الذي يمزج الإرث المعماري المكي بأرقى مفاهيم الحياة العصرية.
كما يضيف المشروع طاقة استيعابية تصل إلى 900 ألف مصلٍ في المصليات الداخلية والساحات الخارجية،
ويرتبط بوسائل النقل العامة الحديثة لتيسير الوصول إلى الحرم.

ويحافظ المشروع على الهوية التاريخية والثقافية لمكة عبر تطوير وتأهيل 19 ألف متر مربع من المناطق التراثية،
ليمنح الزائر تجربة روحية وثقافية متكاملة، تجمع بين السكينة والحداثة.

وسيُسهم المشروع في خلق أكثر من 300 ألف فرصة عمل بحلول عام 2036م،
ليكون بذلك أحد أركان التنويع الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة في المملكة.

ويُطوَّر المشروع من قِبل شركة رؤى الحرم المكي،
إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة (PIF)،
التي تُعد ذراع التطوير العمراني للمناطق المحيطة بالحرم المكي الشريف،
وفق معايير عالمية تراعي الاستدامة، والهوية، والتجربة الإنسانية لضيوف الرحمن.

 تحليل BETH – الرسالة الرمزية للمشروع

"بوابة الملك سلمان" ليست مجرد مشروع عمراني…
إنها عتبة روحانية جديدة تفتح مكة على المستقبل،
تُجسّد التقاء العمران بالإيمان، والحداثة بالهوية، والتنمية بالسكينة.

هي بوابةٌ تُعلن أن القداسة لا تتعارض مع التقدم،
بل إنّ التنمية في مكة هي في جوهرها خدمة للروح قبل الحجر.