المنتدى الدولي للأمن السيبراني 2025 في الرياض… «تعزيز المكتسبات» وإطلاق مبادرة عالمية لبناء القدرات مع الأمم المتحدة

news image

الرياض – 01 أكتوبر 2025 | BETH

برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود — حفظه الله — انطلقت في الرياض أعمال النسخة الخامسة من المنتدى الدولي للأمن السيبراني 2025 تحت شعار: «تعزيز المكتسبات المشتركة في الفضاء السيبراني»، بمشاركة نخبة من صُنّاع القرار وكبار المسؤولين والخبراء الدوليين، عبر حوارات استراتيجية واجتماعات رفيعة المستوى تمتد ليومين وتتناول مشهد الأمن السيبراني برؤية شمولية

 أمير منطقة الرياض يفتتح المنتدى 

وأوضح الأمير فيصل بن بندر أن مضامين شعار النسخة الخامسة من المنتدى بعنوان «تعزيز المكتسبات المشتركة في الفضاء السيبراني»، تؤسس للبناء على ما تحقق من إنجازات مهمة خلال النسخ السابقة، خصوصاً فيما يتعلق بتوحيد الجهود الدولية، وتكثيف العمل المشترك.

وأبدى الأمير فيصل بن بندر ثقته بأن يقدم المختصون والخبراء وصناع القرار من جميع أنحاء العالم، خلاصة التجارب الدولية في هذا المجال، مما يُعزِّز مخرجات المنتدى، وبما يسهم في الوصول إلى فضاء سيبراني آمن وموثوق يُمكِّن النمو والازدهار لشعوب العالم بأسره.اور المنتدى الخمسة.

محاور المنتدى الخمسة

تجاوز التباينات العالمية: تنسيق السياسات وتحقيق الانسجام في فضاء سريع التحوّل.

نحو اقتصاد سيبراني جديد: تعظيم المكتسبات وتعزيز النمو نحو رخاءٍ مشترك.

الشمول الاجتماعي السيبراني: تمكين الإنسان والمجتمع في فضاء آمن ومزدهر.

فهم السلوكيات السيبرانية: توظيف علم السلوك لحماية الفضاء السيبراني.

الفرص النوعية: تسخير التقدّم التقني لمواجهة التحديات وصناعة الفرص.

مبادرة عالمية لبناء القدرات بالشراكة مع الأمم المتحدة

أعلنت المملكة العربية السعودية — ممثلةً بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني وبالتعاون مع الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت) ومؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني — وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، إطلاق «المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني»، استجابةً لتحدّيات عالمية ملحّة، وفي مقدّمتها فجوة القوى العاملة المقدّرة بـ 2.8 مليون متخصص حول العالم.

مسارات المبادرة الخمسة:

البحث والتطوير

المحاكاة والتمارين السيبرانية

برامج تدريبية

تطوير السياسات

ورش عمل

الفئات المستفيدة: صُنّاع السياسات، أجهزة إنفاذ القانون، الدبلوماسيون، والمختصون في المجال.

كلمات رفيعة

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: شدّد على أن العالم أكثر ترابطًا، وأن الفضاء السيبراني رافعة للابتكار والفرص، لكنه يواجه نقاط ضعف تُهدّد الثقة والسلم؛ داعيًا إلى تضامن دولي واستثمار في بناء المهارات، وفضاءٍ مفتوح وآمن مرتكزٍ على القانون الدولي، دون إغفال أي بلد أو مجتمع.

معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني م. ماجد بن محمد المزيد: ثمّن دعم القيادة الرشيدة لقطاع الأمن السيبراني وتوحيد الجهود الدولية، مؤكّدًا أن التجربة السعودية أصبحت نموذجًا معترفًا به عالميًا، ومشيرًا إلى مبادرتي سمو ولي العهد: حماية الطفل في الفضاء السيبراني وتمكين المرأة في الأمن السيبراني بوصفهما رافعتين للعمل الجماعي وتعزيز الصمود السيبراني عالميًا.

خلفية استراتيجية

تأسست مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بأمرٍ ملكي (2023) منصةً دولية للحوار وصياغة الرؤى وتحفيز العمل على مدار العام.

أسهمت المملكة في اللجنة الوزارية للأمن السيبراني بدول مجلس التعاون وتأسيس مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب تحت مظلة جامعة الدول العربية، بما يعزز التكامل والتنسيق الإقليمي والدولي.

قراءة تحليلية – BETH (مختصرة)

من «إدارة التهديد» إلى «هندسة القدرات»: ربط المنتدى مبكرًا بين الأمن السيبراني وسلاسل القيمة الاقتصادية–المجتمعية عبر مبادرةٍ عالمية تُعالج عنق الزجاجة البشري (فجوة المهارات).

توحيد المعايير بدل تشتّت السياسات: الشراكة مع الأمم المتحدة تمنح مسارًا مؤسسيًا للتعاون وتبادل الخبرات، وتحدّ من تجزئة الأطر التنظيمية عبر الأقاليم.

تعظيم العائد التنموي: تحويل الأمن السيبراني من تكلفة امتثال إلى قيمة نمو يمر عبر بناء القدرات، تمكين الشرائح الأقل تمثيلًا (النساء والشباب)، وربط الأمن بالابتكار وريادة الأعمال.

الدور السعودي المُيسِّر: الرياض تُثبّت موقعها منصةً دولية لتقريب وجهات النظر، وإطلاق مبادرات قابلة للتطبيق تتجاوز البيانات إلى برامج ومهارات ومقاييس أثر.