المصحف الشريف… منصة رقمية وطباعة ذكية

news image

المدينة المنورة – BETH | 26 ربيع الأول 1447 هـ الموافق 18 سبتمبر 2025 م

دشّن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، مشروعين تطويريين بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وذلك خلال زيارته التفقدية لقطاعات الوزارة في المنطقة.

وفي تصريح عقب التدشين، أعرب معاليه عن شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة – أيدها الله – على دعمها المتواصل للمجمع، مؤكدًا أن هذه المشاريع تأتي في إطار تعزيز كفاءة الإنتاج وجودة الطباعة، وتوسيع نطاق وصول المحتوى القرآني عبر المنصة الرقمية المطوّرة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

🔹 المشروع الأول:
إطلاق المنصة الرقمية المطوّرة للمجمع، والتي توفر خيارات تفاعلية وخدمات موسعة للمستفيدين، عبر واجهة حديثة تدعم مختلف الأجهزة وتمكّن من وصول مباشر وواضح للخدمات.
كما تدعم المنصة أدوات الوصول لذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعزز رسالة المجمع في خدمة كتاب الله الكريم ونشره عالميًا.

🔹 المشروع الثاني:
تطوير آلات الطباعة والتجميع والخياطة الرقمية باستخدام أحدث التقنيات، حيث تمتاز آلات الطباعة بسرعة تصل إلى 110 أمتار في الدقيقة، وبإمكانية الطباعة على أوزان ورق متعددة، فيما تصل سرعة التجميع والخياطة الرقمية إلى 10 أمتار في الدقيقة بطاقة إنتاجية تبلغ 10 آلاف نسخة يوميًا من المصحف الشريف الجاهز للتجليد.

✒️ BETH – تعليق
هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية تجمع بين أصالة المصحف الشريف و تقنيات المستقبل، حيث يلتقي الحفظ الورقي بالتوزيع الرقمي، بما يضمن استمرار الريادة السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر رسالته عالميًا بوسائل عصرية متطورة.

 

📌 إشارة – معلومة

📖 القرآن
هو كلام الله المنزل على النبي محمد ﷺ، المحفوظ في الصدور، والمتعبد بتلاوته، والمنقول بالتواتر.
هو الوحي الإلهي ذاته، لا يطرأ عليه تغيير ولا تحريف، وهو محفوظ إلى يوم القيامة: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
إذًا القرآن هو المضمون والمعنى والكلام الإلهي نفسه.

📘 المصحف
هو الكتاب المادي الذي جُمعت فيه آيات القرآن وسوره بالترتيب المعروف.
المصحف اسم يُطلق على النسخة المكتوبة أو المطبوعة أو الرقمية التي تحتوي على نص القرآن الكريم كاملًا.
يمكن أن تُوجد نسخ كثيرة للمصاحف (مطبوع، مخطوط، رقمي)، لكنها كلها تحمل القرآن نفسه.

🔹 بمعنى آخر:

القرآن = الوحي والكلام الإلهي.

المصحف = الوعاء أو الشكل الذي يُكتب فيه القرآن.

ولهذا لا يمكن القول "قرآن المستقبل" أو "قرآن اليوم"، لأن القرآن واحد لا يتغير.
لكن يمكن القول: "مصحف المستقبل"، أي الشكل أو الوسيلة التي يُعرض بها القرآن (ورقي، رقمي، صوتي…).