واحة الإعلام بالرياض.. اليوم الثالث : الجسر الرقمي يحاكي رحلة التحول

news image

الرياض – BETH | 2 سبتمبر 2025
في ثالث أيام #واحة_الإعلام، المصاحبة للندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR25)، تواصل الحكاية حضورها وزخمها؛ حيث تتقاطع الأصوات، وتلتقي الرؤى، لتقدّم تجربة إعلامية وتقنية غنية تعكس مسيرة التحول السعودي.

الجسر الرقمي… من 1925 إلى الريادة العالمية

من أبرز ابتكارات واحة الإعلام هذا العام، الجسر الرقمي الذي يمنح الزوار جولة تفاعلية تسرد مسيرة الاتصالات في المملكة منذ عام 1925، حين سخّر الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – الاتصالات لربط أرجاء الوطن، مرورًا بمراحل مفصلية كإنشاء مديرية البرق والبريد والهاتف (1926)، ومحطة الاتصالات اللاسلكية بالرياض (1938)، وصولًا إلى افتتاح محطة الأقمار الصناعية (1987).
اليوم، توثق التجربة التحولات الكبرى وصولًا إلى تصدّر المملكة المؤشرات التقنية العالمية عام 2025، بحسب الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).

ابتكار ورواية حضارية

يستعرض الجسر أيضًا إنجازات التطبيقات الرقمية الحكومية مثل "أبشر" (430 مليون عملية)، "توكلنا" (34 مليون مستخدم)، "قوى" (11 مليون عقد عمل)، "صحتي" (53 مليون قراءة و23 مليون موعد عن بُعد)، و"نسك" (18 مليون مستخدم من مختلف اللغات).

المشهد يوثق كيف تحولت التقنية إلى جزء من الحياة اليومية في المملكة.

حضور إعلامي دولي

واحة الإعلام شهدت حضورًا واسعًا من وسائل إعلام من روسيا، أمريكا، الصين، الهند، مصر، وغيرها، إلى جانب الإعلام المحلي، في مشهد يعكس التنوع الدولي.

أُتيحت للإعلاميين أربعة أستوديوهات متكاملة و"وادي الواحة" كمنصة بث مباشر.

الإعلاميون الدوليون أشادوا بسرعة التطور الإعلامي السعودي، فيما أكد الإعلام المحلي أن الواحة جسّدت منصة لتبادل الخبرات.

جولات "سلام للتواصل الحضاري"

شارك خريجو برامج "سلام للتواصل الحضاري" في تقديم أكثر من 40 جولة تعريفية لضيوف الواحة، بسبع لغات منها الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، والإندونيسية.

تبدأ الجولة من الجسر الرقمي، مرورًا بأجنحة الشركاء والمبادرات المرتبطة برؤية 2030، وتنتهي في "وادي الواحة" الذي يوفر منصات للبث المباشر وخدمات دعم إعلامي متكاملة.

تعليق BETH

"واحة الإعلام" لم تكن مجرد معرض، بل جسر رمزي وتقني يربط التاريخ بالحاضر والمستقبل، ويكشف كيف أصبحت المملكة اليوم منصة عالمية تجمع بين الابتكار، الإعلام، والهوية الحضارية في مشهد واحد.