20 طالبًا من 6 دول عربية في ضيافة "إثراء"

news image

بين الحوارات وورش العمل الثرية… مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي يختتم ملتقى "أقرأ الإثرائي" لفئة الصغار

الظهران – 29 يوليو 2025 | BETH

اختتم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) فعاليات ملتقى أقرأ الإثرائي لفئة الصغار، بمشاركة 20 طالبًا وطالبة من 6 دول عربية: السعودية، مصر، اليمن، السودان، تونس، وسوريا.
على مدى سبعة أيام، خاض المشاركون تجربة معرفية متكاملة في مقر المركز بالظهران، ضمن أحد أبرز محطات مسابقة "أقرأ" في دورتها العاشرة، حيث يلتقي المتأهلون من مختلف الدول في أسبوع خاص لفئة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وأسبوعين للمرحلة الثانوية والجامعية.

 

✍️ تطوير مهارات الكتابة والتفكير

من أبرز محاور الملتقى، ورشة عمل "محترف الكتابة" التي قدّمها المدرب أحمد العسيلان، وركّزت على تمكين المشاركين من أدوات التعبير الإبداعي والنقدي، من خلال:

استكشاف هياكل السرد.

تحليل النصوص والكتب.

تعزيز المفردات والثقة في الكتابة.

وقد شجعت الورشة المشاركين على التعبير الحر، والانخراط في نقاشات تحفّز العمق في قراءة المحتوى وفهمه.

 

🗣️ مهارات الإقناع والمناظرة

في مساحة "مناظرة أقرأ" التي قدّمتها المدربة فرح الحربي، تعلّم الطلاب:

بناء الحجج المقنعة.

تقنيات الحديث بثقة.

الاستماع للآراء المعارضة باحترام.

مارس المشاركون مهارات الخطاب الجماهيري، ووجد حتى الأكثر تحفظًا بينهم، الشجاعة للتعبير عن آرائهم داخل بيئة حوارية آمنة ومشجعة.

 

🎨 أنشطة لامنهجية تعزز الإبداع

شمل البرنامج عددًا من الفعاليات الفنية واللامنهجية، أبرزها:

ورشة رسم حر في أروقة إثراء.

جلسة تفاعلية مع جيكار خورشيد حول عالم النشر وصناعة الكتاب، تخللتها زيارة ميدانية إلى مكتبة إثراء لاكتشاف كيفية حفظ وتصنيف المعرفة.

 

🎬 تجربة سينمائية ولقاء مع كاتبة ورسّامة

في زاوية مختلفة من البرنامج، خاض المشاركون:

عرضًا سينمائيًا تلاه نقاش أدبي بإدارة المستشار الثقافي طارق الخواجي.

ورشة ملهمة قدمتها الكاتبة والرسامة الإماراتية ميثاء الخياط، مزجت فيها بين الكتابة الإبداعية والفن البصري، عبر تحديات سردية وتفاعلات بالرسم، شجعت الأطفال على "التفكير خارج الصندوق" واكتشاف أدواتهم الإبداعية الخاصة.

 

✨ مخرجات وعمق معرفي

يأتي هذا الملتقى ليُجسد رؤية إثراء في زرع حب المعرفة منذ الصغر، وتنمية قدرات القراءة والتعبير والحوار لدى الجيل القادم، ضمن نهج متكامل يوازن بين التحفيز الذهني والتمكين الإبداعي.