استجابة 17 في ينبع: تمرين وطني بقيادة المدينة المنورة لحماية البيئة البحرية

📍 ينبع | 13 محرم 1447 هـ الموافق 8 يوليو 2025 م
BETH – المدينة المنورة
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، انطلقت فعاليات التمرين التعبوي الوطني "استجابة 17" في محافظة ينبع، ضمن جهود المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي لتعزيز جاهزية الاستجابة لحوادث التلوث البحري.
وأكد سموه أن دعم قيادة المملكة لملف البيئة يعكس رؤية استراتيجية للاستدامة، مشددًا على أهمية تكامل الجهود الوطنية لحماية البيئة البحرية باعتبارها من مقدرات الوطن الأساسية.
🔹 التمرين الأكبر في المنطقة
يُعد "استجابة 17" من أكبر التمارين البيئية في المنطقة، بمشاركة أكثر من 56 جهة حكومية وخاصة، واستخدام:
15 وسيلة بحرية
طائرة استجابة سريعة
2,600 متر حواجز مطاطية
31 كاشطة زيت
4,500 متر حواجز ماصّة
تقنيات متقدمة تشمل الأقمار الصناعية، الدرونز، والنمذجة البيئية.
🔹 رؤية 2030… وتأهب بيئي
أشاد سمو الأمير بما قدمته الكوادر الوطنية من أداء احترافي، يعكس تقدم المملكة في هذا القطاع الحيوي، والتزامها بمستهدفات رؤية 2030، في تطوير منظومة الاستجابة الوطنية.
🔹 رؤية المركز الوطني
الرئيس التنفيذي للمركز م. علي بن سعيد الغامدي، أكد أن التمرين يُنفّذ ضمن قرار مجلس الوزراء القاضي باعتماد خطة وطنية شاملة لمكافحة التلوث البحري، تتضمن تنفيذ تمرينين سنويًا لقياس الكفاءة التشغيلية.
وأضاف الغامدي أن نسبة جاهزية المنشآت الحيوية في المنطقة ارتفعت بنسبة 120% منذ 2022، بفضل تطوير القدرات التشغيلية، وتأسيس شركة "سيل" الوطنية التي أصبحت قادرة على مكافحة 75 ألف برميل يوميًا من التلوث في البحر الأحمر.
🎥 عرض الحفل تضمن:
استعراض جاهزية غرفة العمليات
مشاهد محاكاة لانسكابات بحرية
فيديو توضيحي لأهمية الاستجابة السريعة
وفي ختام الحفل، دشّن سمو أمير المنطقة تمرين "استجابة 17"، واطّلع على تنفيذ فرضية العمليات الساحلية لمكافحة التلوث.